ضربات الحلفاء ضد مواقع تنظيم “الدولة” بدأت.. وأهداف مدنيّة في ريف إدلب

1454888_300283100177960_438524781503752780_n.jpg
عنب بلدي أونلاين – الثلاثاء 23/9/2014
1454888_300283100177960_438524781503752780_n

أحد الانفجارات الذي خلفتها غارات التحالف على مدينة الرقة

نفذ التحالف الدولي لضرب مقرات “الدولة الإسلامية” (داعش) في سوريا، أكثر من 50 غارة فجر اليوم الثلاثاء شملت محافظتي الرقة وديرالزور؛ في حين سقط أكثر من 15 شهيدًا جراء قصفٍ استهدف مقرات لجبهة النصرة وأحياء سكنية في ريف إدلب، تضاربت الأنباء حول مصدره.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها “نفذوا 50 ضربة جوية على الأقل ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي الرقة ودير الزور، كما شنت ضربات جوية على جبهة النصرة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة في شمال غرب سوريا”.

وبلغ عدد الغارات على محافظة الرقة 18 غارة، تركزت 7 منها على أحياء من المدينة وهي مبنى المحافظة، حاجز ومبنى الفروسية، معسكر الطلائع، مبنى فرع أمن الدولة، وبالقرب من المشفى الوطني، في حين استهدفت باقي الغارات مطار الطبقة العسكري، مدينة تل أبيض، اللواء  93، بحسب أبو ورد الرقاوي، عضو حملة “الرقة تذبح بصمت”.
ونفى الرقاوي في حديث لعنب بلدي، وقوع أي إصابات بين المدنيين أو في صفوف مقاتلي “الدولة”، في حين أسفرت الضربات عن أضرار مادية فقط.

في دير الزور، نفذ التحالف 22 غارة جوية وضربة صاروخية، على مقرات ومراكز وحواجز لتنظيم ” الدولة”، في مدينة البوكمال وريفها، ووردت معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف  التنظيم بحسب “شبكة شام الإخبارية”.

كذلك نفذت طائرات التحالف 8 غارات على معسكرات تدريب تابعة للتنظيم، ومقرات ومراكز أخرى في الريف الغربي لمدينة دير الزور، من الساعة الخامسة والنصف فجرًا حتى الثامنة والنصف.

وأكد محمد الخليف مراسل الشبكة لعنب بلدي سقوط قتلى وجرحى في صفوف مقاتلي التنظيم خصوصًا في بلدة التبني، في ريف دير الزور الغربي، لكن دون إحصائيات دقيقة، نظرًا لسياسة التعتيم التي تفرضها “الدولة”.

إلى ذلك نقلت وكالة الأناضول عن مصدر في جبهة النصرة، مقتل 15 عنصرًا في قصف التحالف الدولي على مقار تابعة للجبهة بمحافظة إدلب، كما أسفر القصف على منطقة كفردريان في ريف إدلب الشمالي، عن استشهاد 4 مدنيين (بينهم 3 أطفال).

إلا أن الأنباء حول مصدر القصف ما زالت متضاربة، إذ بث ناشطون تسجيلًا مصورًا من المنطقة، يثبت أن الصواريخ المستخدمة روسية الصنع، ما يعني مسؤولية نظام الأسد عنها؛ في حين قال الجيش الأمريكي أن “الضربات في سوريا شملت جبهة النصرة لعرقلة هجوم وشيك من قبل تنظيم القاعدة”.

وكان البنتاغون أكد البدء باستهداف تنظيم “الدولة” داخل الأراضي السورية فجر اليوم بمشاركة عدة دول، في حين أعلن التلفزيون السوري الرسمي أن “المعلم تلقى رسالة من كيري يبلغه فيها أن واشنطن ستسهدف قواعد داعش”، لكن واشنطن سارعت لنفي إعلان الأسد بتبليغه بموعد الغارات.

 

تابعنا على تويتر


Top