الجولاني مهددًا حزب الله: معركة لبنان لم تبدأ بعد .. لبنان يقبل بشروط النصرة لتحرير جنوده المختطفين

-يهدد-حزب-الله.jpg

عنب بلدي – العدد 142 – الأحد 9/11/2014

١الجولاني يهدد حزب اللهعنب بلدي – وكالات

أعلن زعيم جبهة النصرة، أبو محمد الجولاني، في مقابلة صوتية مسجلة نشرت الثلاثاء 4 تشرين الثاني، أن «المعركة في لبنان مع حزب الله لم تبدأ بعد»، مؤكدًا أن عناصره يحضرون لمفاجآت عند الحدود بين سوريا ولبنان، بينما قبلت الحكومة اللبنانية بشروط النصرة للإفراج عن الجنود المحتجزين لديها.

واعتبر الجولاني في المقابلة التي أجرتها معه مؤسسة المنارة البيضاء، أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يشكل أكبر «التحديات» على الساحة السورية، محذرًا من أن دول التحالف مصممة على إنهاء «الجهاد» في سوريا، وذلك من أجل تحقيق “اهداف وغايات كبيرة في المنطقة”.

إلى ذلك قال الجولاني في مقابلته إن الاقتتال في ريف إدلب، سببه أن جمال معروف، قائد جبهة ثوار سوريا، «اعتدى على أهالي بلدات في جبل الزاوية وعلى عناصر النصرة هناك، وهو يحمي عددًا كبيرًا من اللصوص وقطاع الطرق».

وشدّد الجولاني على حتمية إنهاء الجبهة قائلًا «بعد تكرر اعتداءات معروف اتخذنا قرارا بإلغاء جبهة ثوار سوريا» لاسيما في شمال سوريا، معتبرًا أن إنهاءها أصبح شيئًا ضروريًا لتحولها من مواجهة النظام إلى «عصابة».

وعرج الجولاني على مسألة الصراع ضد حزب الله اللبناني بالقول «إخواننا في القلمون يخبئون في جعبتهم الكثير من المفاجآت، والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد في لبنان».

وأضاف «القادم بإذن الله تعالى أدهى وأمر على حزب الله، ولعل حسن نصر الله سيعض أصابعه ندمًا في الأيام القادمة، على ما فعله بأهل السنة في الشام «.

وكان حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني توعد في ذكرى عاشوراء، بإلحاق الهزيمة بـ «التكفيريين»، مجددًا التزامه بالقتال في سوريا إلى جانب الأسد.

وقال نصر الله، في خطابٍ ألقاه الثلاثاء 4 تشرين الثاني، عبر شاشة أمام عشرات الآلاف من أنصاره، في الضاحية الجنوبية لبيروت «التكفيريون لا مستقبل لهم، لا حياة لمشروعهم، ستلحق الهزيمة بهؤلاء التكفيريين في كل المناطق والبلدان».

وقد شهدت الاحتفالات بعاشوراء تدابير أمنية مشددة، أشرف عليها نخبة من مقاتلي حزب الله وحركة أمل، في غياب ملحوظ للجيش اللبناني.

وتشهد منطقة القلمون اشتباكات مستمرة بين قوات المعارضة وقوات الأسد المدعومة بمقاتلين من حزب الله، وقد تمكن الجيش الحر من السيطرة على عدة نقاط وحواجز في القلمون الشرقي يوم الخميس 6 تشرين الثاني.

في سياق متصل، قبل لبنان بمبدأ مقايضة استعادة جنوده المختطفين الذين تحتجزهم جبهة النصرة، في جبال القلمون، وينص على الإفراج عن 5 معتقلين من السجون اللبنانية و50 معتقلة من سجون الأسد، مقابل كل عسكري لبناني.

وقال مصدر مطلع رفض إعلان اسمه لوسائل الإعلام اللبنانية إن الحكومة اللبنانية أبلغت أهالي العسكريين إقرارها مبدأ المقايضة، والموافقة على أحد شروط جبهة النصرة للإفراج عن العسكريين.

وكانت النصرة طلبت التفاوض حول 30 جنديًا وعنصرًا من قوى الأمن، مشترطة تسليمهم إلى تركيا أو قطر حصرًا، إذ تلعب قطر عن طريق مبعوثها أحمد الخطيب دور الوساطة بين الجانبين.

وأعدمت جبهة النصرة جنديًا من الأسرى، الذين خطفوا مطلع آب في بلدة عرسال بعد مواجهة دامية إثر اقتحام البلدة من مقاتلين تابعين للنصرة وتنظيم «الدولة الإسلامية»، في حين قطع تنظيم الدولة رأس جنديين من المحتجزين لديه.

وكان الجولاني هدد في تسجيل صوتي نشر نهاية أيلول الماضي بـ»نقل المعركة» إلى الدول الغربية عندما باشرت قصف مواقع «جبهة النصرة» وتنظيم «الدولة» في سوريا والعراق.

تابعنا على تويتر


Top