حلب على أهبة “معارك مفصلية”

11008899_932428463455344_1879999059_n.jpg

تفيد التقارير القادمة من حلب بأن معارك كبيرة ستكون عنوان الأيام القليلة المقبلة، مع استمرار الحشود العسكرية من قبل قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الداعمة لها على عدة محاور، بينما تبدي فصائل المعارضة في المنطقة الشمالية استنفارًا، ولو بدا غير معلن حتى الآن، إلا أن تشكيل غرفة عمليات حلب قبل أيام يؤكد حتمية هذه المعارك.

الناشط الإعلامي ماجد عبد النور أوضح لعنب بلدي أن هناك “حشودًا عسكرية ضخمة جدًا لقوات الأسد في مدينة حلب تحضيرًا لمعركة تعتبر مفصلية في هذه الثورة.. عشرات الدبابات والآليات والكثير من المرتزقة في معركة تبدو أضخم من المعارك التي تجري في درعا”.

في المقابل تستعد المعارضة لهذه المواجهة المرتقبة من خلال حشد قواتها على المحاور التي تحاول قوات الأسد التقدم منها. أضاف عبد النور أن قوات الأسد تحشد في محاور المدينة الصناعية والملاح وسيفات شمال المدينة وفي أحياء جمعية الزهراء والخالدية.

مراسل عنب بلدي في حلب طارق أبو زياد أكد صحة هذه الأنباء، منوهًا إلى أن “معظم الفصائل بمحافظة حلب في حالة استنفار غير معلن”، مرجحًا أن “الثوار لن يبدؤوا بهذه المعارك بانتظار إشعالها من قوات الأسد”.

من جهته قال أبو عمر الحموي، القيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية، إن قرابة 2000 عنصر من الحركة على أهبة الاستعداد في حلب منذ شهرين، مضيفًا أن نظام الأسد “لن يتقدم شبرًا واحدًا بعون الله، وسنرده على أعقابه..”.

يأتي هذا التصعيد في الشمال السوري مرافقًا لعودة المندوب الأممي ستيفان دي مستورا إلى سوريا، في خطوة يأمل فيها التوصل إلى اتفاق بين المعارضة والأسد، مصرحًا أن الأخير هو جزء من الحل في البلاد، ومؤكدًا تمسكه بخطة تجميد القتال في مدينة حلب، الأمر الذي رفضته الفصائل المعارضة جملة وتفصيلًا.

تابعنا على تويتر


Top