داريا: اشتباكاتٌ متفرقة على الجبهة الشمالية والمدينة تودع ثلاثة من أبنائها

-أبو-خالد-copy.jpg

عنب بلدي

شهدت مدينة داريا الأسبوع الماضي هدوءًا نسبيًا على جبهات المدينة في ظل اشتباكاتٍ متفرقةٍ على الجبهة الشمالية، تزامنًا مع قصفٍ بالصواريخ والبراميل المتفجرة طال أحياء المدينة و أسفر عن سقوط أحد مقاتلي الجيش الحر، في حين قضى مقاتلان من أبناء المدينة خلال معارك حلب الأخيرة.

وتحولت الاشتباكات العنيفة التي شهدتها الجبهة الشمالية تدريجيًا إلى اشتباكاتٍ متفرقةٍ بالأسلحة الخفيفة، إثر محاولات الاقتحام المتكررة لقوات الأسد في تلك المنطقة مطلع الشهر الجاري.

وكان مقاتلو لواء شهداء الإسلام، العامل في المدينة، تمكنوا من سحب جثث الميليشيات التابعة للأسد من تحت الأنقاض يوم الأحد 15 شباط، ودمروا 5 مجنزراتٍ كانت تحاول التقدم لسحب القتلى.

وكشف لواء شهداء الإسلام عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، أن العناصر المشاركين في القتال الأسبوع الماضي ينتمون إلى مجموعتين: مجموعة «المغاوير» التابعة لفرع 215 من شعبة الأمن العسكري، ومجموعة «الأصدقاء» التي تضم قواتٍ طائفيةٍ شيعيةٍ تابعةٍ لحزب الله اللبناني، وأكدت الصفحة أن أعداد القتلى تجاوزت 38 قتيلًا.

وفي سياقٍ متصل، شهدت المدينة قصفًا بواسطة الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة من قبل كتائب الأسد، حيث استهدفت الأحياء السكنية وسط المدينة بثلاثة صواريخ أرض-أرض (نوع فيل) وذلك يوم الاثنين 16 شباط، كما قصفت المنطقة الشمالية الغربية بصاروخين آخرين وألقى الطيران المروحي برميلاً متفجرًا على المنطقة يوم السبت 21 شباط.

وأسفر القصف عن مقتل أحد مقاتلي لواء شهداء الإسلام يوم الثلاثاء 17 شباط، في حين سقط الشقيقان عمار وقتيبة غباش من أبناء المدينة خلال المعارك الأخيرة في جبهات ريف حلب يوم الخميس 19 شباط.

وتناقل ناشطون صورة الشهيد عمار غباش وهو يحمل وردةً في فوهة بندقيته، وقد أجاب على استفسارٍ حول السبب بالقول “نحن مقاتلون ولسنا قاتلين”، كما نقل أصدقاؤه.

ويقبع أكثر من 6000 مدني بينهم أطفالٌ ونساءٌ تحت حصار مطبق على المدينة منذ قرابة عامين ونصف، كما يواجه أهالي داريا النازحون إلى المناطق المجاورة تضييقًا أمنيًا من قبل أجهزة الأمن وحواجز الأسد.

تابعنا على تويتر


Top