مقتل “شيخ الجبل” محمد الأسد في ظروف غامضة

11072688_946357888729068_345957424_n.jpg

محمد الأسد (يسار الصورة)

11051589_946356255395898_963366613_nقتل أمس محمد توفيق الأسد ابن عمّ رأس النظام بشار الأسد في ظروف غامضة، ونعته الصفحات الموالية في الفيس بوك واصفةً إياه بـ “الشهيد البطل المجاهد الدكتور” الذي قتل وهو “يؤدي واجبه الوطني”، مؤكدةً أنه سيدفن في مسقط رأس آل الأسد قرية بحمرة التابعة لمدينة القرداحة.

ولا يوجد أي معلومة تفيد بحيثيات مقتل أبو العباس (أحد ألقابه) عن عمرٍ يناهز 48 سنة، لكن بعض المواقع تكهنت أنه قضى بخلافات عائلية ضيقة، وذهب آخرون على أنه قتل في معارك دورين الأخيرة بريف اللاذقية الشمالي.

ألقاب كثيرة حصل عليها قبل مقتله، إلا أنّ “شيخ الجبل” عرف بين أهالي اللاذقية والساحل على أنه “الشبيح” الأبرز في عائلة الأسد، ويتناقلون تورطه في قضايا تهريب الآثار والمخدرات، كما تنقل الطالبة الجامعية ثناء ابنة اللاذقية.

وتردف ثناء في حديثها لعنب بلدي “شيخ الجبل هو واحد من زمرة آل الأسد الوحشية التي شكلت خوفًا ورعبًا على مدار العقود الثلاثة الماضية، من خطف فتيات وتجارة دعارة ومخدرات وترويع لأهالي الساحل”، مضيفةً “حتى القرى العلوية كانت تخشى مجموعاته وتخاف على بناتها منهم”.

هلا العاقل اسم تردد كثيرًا في اللاذقية منذ 20 عامًا وحتى الآن، كتب عنها الكاتب زياد الصوفي قبل عامين في صفحته على الفيس بوك، إذ قضت هذه الفتاة على يد محمد الأسد بعد أن اغتصبها جميع الشبيحة المرافقين له، بسبب رفض أهلها تزويجها له، ورميت جثتها على باب منزلهم القروي، لتسجل القضية ضد مجهول.

يذكر أن عددًا من آل الأسد قتلوا خلال الأعوام الأربعة الماضية أبرزهم هلال الأسد قائد ميليشيات الدفاع الوطني في اللاذقية العام الماضي، في حادثة أشير إلى أنها اغتيال واضح له، على عكس ماروجته الصفحات الموالية آنذاك أنه قتل في معارك كسب.

تابعنا على تويتر


Top