بعد انتصارات الشمال وتنسيق مع الفصائل

خالد الخوجة: الفيتو على تزويد المعارضة بمضادات الطيران سينتهي قريبًا

Untitled-2-Recovered-620x3971.jpg

عنب بلدي – وكالات

قال رئيس الائتلاف السوري خالد الخوجة إن الفيتو المفروض على تزويد المعارضة السورية بمضادات الطيران سينتهي قريبًا، وإن لديه معلومات حول جهود تبذلها الولايات المتحدة لإيجاد آلية لإقامة مناطق آمنة داخل الأراضي السورية، وذلك وسط اجتماعات لقادة المعارضة المسلحة تتزامن مع تقدم كبير للمعارضة شمال سوريا.

وأوضح الخوجة في تصريحٍ للشرق الأوسط اليوم الأحد أن هناك تغيرًا أساسيًا طرأ في مواقف الدول الداعمة للمعارضة السورية لجهة المساعدات العسكرية للجيش السوري الحر، مشيرًا إلى تقدم المعارضة المسلحة في شمال سوريا وجنوبها مقابل تراجع النظام وتفتته من الداخل وتصفيته لعدد من ضباطه.

وتأتي التصريحات بعد لقاء بين الخوجة ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري ليلة الخميس 30 نيسان المنصرم.

وطالب خلال مؤتمر صحفي جمعه مع كيري بـ «مناطق آمنة تهدف إلى حماية المدنيين من القصف المستمر لطيران الأسد الذي يستهدف المناطق السكنية بالبراميل المتفجرة وغاز الكلور السام.

كما دعا رئيس الائتلاف إلى محاسبة رأس النظام بشار الأسد، على خلفية الانتهاكات التي ارتكبها بحق السوريين، وذلك خلال زيارة تسبق المشاورات الثنائية في جنيف 4 أيار الجاري.

وشكر خوجة واشنطن على تقديم مساعدات تتجاوز قيمتها 3 مليارات دولار منذ انطلاقة الثورة في آذار 2013.

بدوره قال كيري: إن «الأسد فقد كل الشرعية ليكون طرفًا في مستقبل سوريا»، مؤكدًا أنه «السبب الرئيس في جذب الإرهابيين إلى سوريا».

ولفت كيري إلى أن «الوضع بات كارثيًّا يستوجب مواصلة العمل السياسي للوصول إلى مرحلة انتقالية»، حيث إن ثلاثة أرباع الشعب السوري أصبح مشردًا الآن.

وتتزامن التصريحات مع انتصارات كبيرة لمقاتلي الثورة شمال سوريا، وسط أنباء عن تفاهم داعمي عددٍ من الأطراف المؤثرة على المعارضة وأبرزها تركيا والسعودية وقطر.

وأظهرت صورٌ أمس السبت قائدي جيش الإسلام (زهران علوش) وأحرار الشام (هاشم الشيخ) وهما يرتديان بدلات رسمية، دون الإفصاح عن المكان.

ويأتي اللقاء بعد خلافٍ نشأ مؤخرًا بين الفصيلين على خلفية حلّ حركة أحرار الشام في الغوطة الشرقية من قبل القضاء الموحد فيها، إثر خلاف مع فيلق الرحمن.

وقال أبو عيسى الشيخ، قائد ألوية صقور الشام المنضمة إلى حركة الأحرار، تعليقًا على اللقاء: «انتظروا ما يثلج صدور قوم مؤمنين ويغيظ الحاسدين الحاقدين»، وذلك في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع تويتر، بينما كتب هاشم الشيخ عبر نفس الموقع: «جيش الإسلام وأحرار الشام، شقيقان أمهم الثورة السورية وأبوهم الإسلام».

وكان الخوجة اجتمع قبيل زيارته لواشنطن بعددٍ من قادة الفصائل المقاتلة والقوى الثورية في الداخل، واتفق المجتمعون أنه «لا حل إلا بإسقاط نظام الإجرام والاستبداد بكل رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية، وأن لا يكون لرأس النظام وزمرته الحاكمة أي دور في المرحلة الانتقالية وفي مستقبل سوريا».

تابعنا على تويتر


Top