قائد في الجيش الحر يقتل بنيران “تركية”

-الحسن.jpg

عبد الرحمن الحسن

قضى عبد الرحمن ممدوح الحسن، قائد لواء شهداء كرناز، العامل في ريف حماة الشمالي، بنيران القوات التركية، أثناء محاولته دخول سوريا بطريقة غير شرعية، أمس الثلاثاء.

وقال الناشط الإعلامي باسل درويش، خال عبد الرحمن الحسن، إن ابن شقيقته دخل بطريقة نظامية إلى تركيا، ليستقر فيها نحو أسبوع مع عائلته المقيمة في مدينة أنطاكيا، ثم ليحاول بعدها العودة إلى سوريا عن طريق معبر باب الهوى، حيث رفضت السلطات التركية دخوله بحجة أن جواز السفر الذي بحوزته هو لشخص آخر.

وبناء على ذلك، اضطر الحسن إلى محاولة دخول سوريا مرة أخرى عصر أمس، عن طريق معبر أطمة الحدودي، المخصص للحالات الطبية فقط. وتابع درويش “بعد اجتيازه الشريط الحدودي بمسافة 20 مترًا تقريبًا، أطلق الحرس التركي النار عليه لتستقر رصاصة في ظهره، وترديه قتيلًا”.

وشغل عبد الرحمن الحسن قيادة لواء شهداء كرناز التابع للجيش الحر في ريف حماة الشمالي، وخاض عددًا من المعارك ضد قوات الأسد، كما كان له دور بارز في تنظيم المظاهرات ضد النظام في مدينته كرناز، منذ انطلاق الثورة في آذار 2011.

حادثة مقتل الحسن لم تكن الأولى، بل جاءت تتمة لحوادث مشابهة قضى فيها سوريون عدة على يد القوات التركية خلال محاولتهم اجتياز الحدود ذهابًا أو إيابًا بطرق غير شرعية، في ظل استمرار الحكومة التركية إغلاق معبري باب الهوى والسلامة الحدوديين بوجه المسافرين منذ آذار الماضي.

تابعنا على تويتر


Top