بعد عشرين يومًا.. الأركان تناشد العالم لإنقاذ الزبداني

Untitled-1-Recovered-Recovered3.jpg

ناشدت وزارة الدفاع وهيئة الأركان التابعة للحكومة السورية المؤقتة مجلس الأمن وأصدقاء الشعب السوري لإنقاذ مدينة الزبداني، في بيان مصور أمس الاثنين، بينما تتعرض المدينة لهجوم مقاتلي حزب الله وقوات الأسد منذ مطلع تموز الجاري.

البيان، الذي تلاه العقيد السوري المنشق سليم إدريس بحضور رئيس هيئة الأركان العامة العميد الركن أحمد خالد بري، اعتبر ما تتعرض له سوريا “غزوًا خارجيًا إيرانيًا ينفذ بشكل واضح من قبل قوى إرهابية تقودها إيران”.

وأردف إدريس أن عدد البراميل التي سقطت على الزبداني تجاوزت 600 برميل و300 صاروخ، تزامناً مع استخدام أسلحة بعيدة المدى وفرض حصار على البلدة.

وطالب البيان في ختامه مجلس الأمن الدولي بـ “تحمل مسؤولياته لوضع حد لهذه الجرائم”، كما ناشد الأمين العام للأمم المتحدة بالخروج عن صمته تجاه ما يجري في سوريا، داعيًا أصدقاء الشعب السوري إلى المبارة لتقديم الدعم للزبداني عن طريق الإئتلاف الوطني وحكومته المؤقتة.

وكانت المعركة التي يقودها حزب الله اللبناني بمؤازرة من قوات الأسد انطلقت مطلع تموز الجاري بقصف مدفعي وجوي، تبعه تقدم بري للمقاتلين، لكن مقاومة مقاتلي الزبداني، وأغلبهم من أبناء المنطقة، حال دون اقتحامها، دون تدخلٍ من قوى المعارضة في القلمون أو المناطق القريبة.

وقتل خلال المعارك حوالي 70 مقاتلًا من القوة المهاجمة بينهم ضابطان إيرانيان وضباط سوريون، كما لقي قرابة 45 مقاتلًا من المعارضة حتفهم، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.

وكان مقاتلو المعارضة شنوا هجومًا مساء أمس في الجبل الشرقي المتاخم للمدينة مسيطرين على عدة نقاطٍ على تخوم مدينة بلودان، التي تسيطر عليها قوات الدفاع الوطني المساندة لنظام الأسد.

وتقع الزبداني غرب دمشق على بعد 5 كيلومترات من الحدود اللبنانية، ويسعى حزب الله لتأمين الحدود لمصلحته، وسط غياب الجيش اللبناني عن التدخل لضبطها.

تابعنا على تويتر


Top