تفاهم روسي أمريكي على «تفادي الصدام» في سوريا

كيري: ليس على الأسد الرحيل بداية التسوية السياسية

Untitled-2-Recovered3.jpg

 عنب بلدي – وكالات

تابعت الإدارة الأمريكية سلسلة مواقفها المتخبطة تجاه سوريا، وآخرها تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بأن الأسد يجب أن يرحل لكن ليس بالضرورة من اليوم الأول للتسوية السياسية للأزمة، على حد وصفه.

وجاءت تصريحات كيري خلال محادثات في لندن مع نظيره البريطاني فيليب هاموند، السبت 19 أيلول، مؤكدًا «ليس بالضرورة أن يكون رحيل الأسد من اليوم الأول أو الشهر الأول، هناك عملية يجب أن تجتمع فيها جميع الأطراف معًا للتوصل إلى تفاهم بشأن كيفية تحقيق ذلك على أفضل وجه».

وحول المفاوضات التي يجب أن تجري خلال التسوية السياسية قال كيري «نحن بحاجة للانخراط في مفاوضات ونأمل أن تساعد روسيا وإيران وأي دولة أخرى ذات نفوذ في تحقيق ذلك، لأن هذا الأمر هو ما يحول دون إنهاء الأزمة».

وتساءل كيري «نحن مستعدون للتفاوض، فهل الأسد مستعد لذلك بشكل حقيقي؟»، مردفًا «هناك ضرورة ملحة وطارئة لإحياء الجهود الدولية في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، ويجب على إيران وروسيا دفع الأسد إلى طاولة المفاوضات».

ولأول مرة منذ أكثر من عام تحدث وزير الدفاع الروسي مع نظيره الأمريكي، الجمعة 18 أيلول، وناقشا إيجاد آليات تمنع «الصدام» بينهما في سوريا وطرق التصدي لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وذلك بعد طلب من واشنطن لإجراء «محادثات عسكرية».

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الوجود العسكري المتزايد لموسكو في سوريا تسبب في زيادة احتمال تنسيق محدود بين الطرفين.

وتعتبر إيران وروسيا الداعمين الرئيسيين للأسد، ولا يُخف أي منهما دعمه بالأسلحة أو المقاتلين، كما أعلنت موسكو مؤخرًا أنها ستجري مشاورات مع دمشق والدول الأخرى في المنطقة حول زيادة الدعم لها في «مكافحة الإرهاب».

ووصلت دفعات من الأسلحة والجنود الروس إلى سوريا وبدأت قوات الأسد استخدامها مؤخرًا، وفق ما نقلت وكالة روتيرز، الخميس 17 أيلول، بينما أعربت واشنطن عن «قلقها» إزاء التحرك الروسي في اللاذقية.

وأظهرت دراسة أعدها معهد سياسة الحرب، في 14 أيلول الجاري، عن 6 مواقع عسكرية روسية في دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس، بينما تتوزع قوات إيرانية أو ممثلون عنها في 25 موقعًا تشمل 9 محافظات.

تابعنا على تويتر


Top