جيش الإسلام يستنزف قوات الأسد على مشارف “الضاحية”

12087388_10153259857977875_259585607_n.jpg

أحد مقاتلي جيش الإسلام على أطراف ضاحية الأسد شمال حرستا، الأحد 4 تشرين الأول

دخلت المواجهات العسكرية على مشارف ضاحية الأسد، شمال مدينة حرستا في ريف دمشق، يومها الخامس والعشرين، تمكن من خلالها جيش الإسلام فرض وجوده العسكري على أطرافها، ومكبدًا قوات الأسد خسائر بشرية كبيرة، كان آخرها الاثنين 5 تشرين الأول.

وأفاد المكتب الإعلامي لجيش الإسلام أن 15 عنصرًا من الحرس الجموري قتلوا صباح اليوم بنيران مقاتلي الفصيل، أثناء مواجهات حاولت خلالها قوات الأسد استعادة النقاط التي خسرتها قبل أسابيع.

“شبكة دمشق الإخبارية” وفي صفحتها عبر الفيسبوك أكدت قبل قليل مقتل وإصابة عدد من سكان ضاحية الأسد، جراء تساقط قذائف هاون في المنطقة.

وأوضح المكتب الإعلامي أن خسائر قوات الأسد خلال الأيام الماضية كانت “قاسية”، إذ استطاع جيش الإسلام ومنذ مطلع تشرين الأول، تدمير دبابتين من طراز t72 وثلاثة مدافع متوسطة عيار 23، وعربتين مدرعتين، ونحو 50 عنصرًا، عدا عن خسائره الأخيرة اليوم.

ويرى ناشطو الغوطة أن معركة “الله غالب” باتت استنزافية، إذ لم تتمكن قوات الأسد حتى اللحظة من استعادة مكتسبات جيش الإسلام في تل كردي والأوتستراد الدولي و محيط ضاحية الأسد على الرغم من الأرتال اليومية التي تخرج في سبيل ذلك.

تابعنا على تويتر


Top