قيادي منشق عن “الدولة الإسلامية”: الأب باولو دالوليو لايزال حيًا

Untitled-1132.jpg

كشف قيادي منشق عن تنظيم “الدولة”، الثلاثاء 20 تشرين الأول، أن الكاهن الإيطالي باولو دالوليو لا يزال على قيد الحياة، عقب اختفائه منذ الـ29 من شهر تموز من العام 2013، لدى ذهابه إلى مقر التنظيم في مبنى محافظة الرقة، لمقابلة أحد الأمراء هناك.

ووفقًا لما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال القيادي المنشق حديثاً عن التنظيم، إن الأب باولو محتجز في سجن تشرف عليه “الكتيبة الأوزبكية”، والموجود في غرب مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.

وأكد القيادي مشاهدته للأب باولو بشكل شخصي أثناء مهمة له في ذلك السجن، مطلع أيلول من العام الجاري، وفق المرصد.

وتواردت أنباء العام الماضي عن قتل التنظيم للكاهن الإيطالي وسط تضارب للمعلومات، نظرًا لأن ناقلها كان من أتباع جبهة النصرة المناهض لـتنظيم الدولة.

إلى ذلك، نفت مصادر كنسية سورية لصحيفة الشرق الأوسط تلقيها أي معلومات مرتبطة به، قائلة إن “جلّ ما عرفناه عنه كان من مواقع التواصل الاجتماعي، التي ذكرت أنه أعدم في سجنه”.

والملفت في قضية الأب باولو وكاهنين سوريين آخرين يعتقد أن التنظيم اختطقهما، هما مطرانا حلب يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي، أنه لم تصدر أي فيديوهات موثقة تثبت وجودهما على قيد الحياة، كما أنه لم يدخل أحد في مفاوضات سياسية أو يطلب أحد فدية لقاء الإفراج عنهم.

والأب باولو، المؤيد لحراك الشعب السوري ضد نظام الأسد، دخل الرقة من الحدود التركية أواخر تموز الماضي، وشارك في تظاهرة مناهضة للنظام السوري، قبل أن يطلب لقاء مع قياديين في تنظيم الدولة الذي لم يكن بعد قد أعلن سيطرته على المدينة، وذلك للتوسط للإفراج عن صحافيين أجانب، ليدخل مقر التنظيم دون أن يخرج منه.

تابعنا على تويتر


Top