5 إعلاميين قتلوا في سوريا خلال تشرين الأول

Untitled-133.jpg

الناشط الإعلامي محمود اللوز

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين من قبل جميع أطراف النزاع في سوريا، الجمعة 6 تشرين الثاني.

وأفاد التقرير بقتل القوات الحكومية 5 إعلاميين، بينما قتل إعلامي واحد على يد كل من القوات الروسية وتنظيم “داعش” وفصائل المعارضة المسلحة، وقتلت جهات مجهولة 4 إعلاميين آخرين.

التقرير سجل حالة اعتقال على يد كل من القوات الحكومية وتنظيم “داعش”، بالإضافة إلى حالة واحدة أفرج عنها على يد فصائل المعارضة المسلحة، كما وثق حالة خطف واحدة على يد جهات مجهولة، وأفرع تنظيم “داعش” عن إعلامي واحد.

وقالت الشبكة إن 10 إعلاميين أصيبوا خلال تشرين الأول جميعهم على يد القوات الحكومية، ولم تفصل الشبكة في الأماكن التي تعرض فيها الإعلاميون للإصابة.

ويعتمد التقرير على منهجية أن المواطن الصحفي لعب دورًا مهمًا في نقل ونشر الأخبار، وهو ليس بالضرورة شخص حيادي، كما يفترض أن يكون عليه حال الصحفي، ويقول إن صفة المواطن الصحفي تسقط عنه عندما يحمل السلاح ويشارك بصورة مباشرة في العمليات القتالية الهجومية، وطيلة مدة مشاركته بها.

الشبكة ختمت تقريرها مشيرةً إلى ضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سوريا، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصة، مطالبةً بإدانة جميع الانتهاكات بحق حرية العمل الإعلامي ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين.

ولعب المواطن الصحفي دورًا مهمًا في نقل ونشر الأخبار خلال سنوات الحرب في سوريا التي دخلت عامها الخامس، إلا أن “الجرائم” المرتكبة بحق الإعلاميين لا تزال تتصاعد بشكل مستمر وسط إفلات لمرتكبي الانتهاكات من العقاب.

تابعنا على تويتر


Top