النظام يحتفل بالتحاق 70 شابًا من دوما بقواته.. وحملة “الاحتياط” تدخل أوجها

8-w450-copy.jpg

احتلفت وسائل إعلام النظام الرسمية الأربعاء 18 تشرين الثاني، بخبر تصدر عناوين صفحاتها مفاده أن 70 شابًا من منطقة دوما بريف دمشق سلموا أنفسهم ليلتحقوا بخدمة العلم بصفة “احتياط”، بعد أن كانوا متأخرين لأسباب مختلفة.

ووفقًا لما أوردت صحيفة “الثورة” الحكومية، التقى محافظ ريف دمشق حسين مخلوف الشبان، الذين بحسب الصحيفة، “احتشدوا أمام مبنى المحافظة وعبروا عن اعتزازهم وفخرهم بالجيش العربي السوري وانتمائهم للوطن الأم سوريا”.

ترويج النظام لالتحاق الشباب بالاحتياط، يأتي بالتزامن مع حملة بدأها منذ حوالي الأسبوع لملاحقة الشباب المتخلفين عن أداء الخدمة الإلزامية والاحتياط.

وكما جرت العادة، سارعت الوسائل والصفحات المؤيدة للنظام لنفي الموضوع، فقالت صفحة “دمشق الآن” على فيسبوك، “إن الحديث الدائر عن غياب الشباب من شوارع وسط العاصمة بشكل ملحوظ مقارنة بالأسابيع الماضية نظرًا لاستمرار حملة سحب أسماء المطلوبين للاحتياط أو المتخلفين عن خدمة العلم، لا أساس له من الصحة، مؤكدًة أن “الأسماء غير المطلوبة للاحتياط أو لخدمة العلم يسير أصحابها بشكل طبيعي دون أي قيود”.

مصادر أهلية من دمشق أكدت لعنب بلدي “غياب الشباب من شوارع وسط العاصمة بشكل ملحوظ مقارنة بالأسابيع الماضية، نظرًا لاستمرار حملة سحب المتخلفين عن خدمة العلم”، مؤكدةً أن مؤسسات القطاع العام والخاص شهدت غيابًا كبيرًا للموظفين الشباب، كونهم مطلوبين لخدمة الاحتياط.

وكانت مصادر أشارت في وقت سابق إلى إجبار النظام الموظفين في القطاع العام والمتعاقدين في مؤسسات حكومته على مشاركة قواته في مهمات أمنية وقتالية والوقوف على الحواجز للتفتيش عن مطلوبين.

المصادر ذاتها، أكدت أن الحملة استهدفت الأشخاص المعفيين من الخدمة أو “الوحيد” و”الطلبة المؤجلين”، من خلال سحبهم للقيام بأعمال السخرة على الجبهات داخل دمشق، ولاسيما في مناطق داريا ومخيم اليرموك، للقيام بأعمال سحب الجثث وإنشاء السواتر.

يشار إلى أن النظام يعاني من نقص الكوادر والقوات لتغطية الجبهات مع قوات المعارضة المسلحة على امتداد الأراضي السورية، ما دفعه لاستقطاب ميليشيات عابرة للحدود من العراق وإيران ولبنان وغيرها، وفق مراقبين للوضع العسكري والميداني.

تابعنا على تويتر


Top