إعدام الساحر… أغلق القضية التي أذهلت أهالي التل بريف دمشق

imad-mhesen.jpg

عماد محيسن إلى جانب ابنه أحمد

أعدمت فصائل المعارضة في مدينة التل المدعو عماد محيسن، على خلفية ذبحه لطفله ذو الثلاثة أعوام أواخر تشرين الثاني الماضي، ليتبين فيما بعد أنه كان يعمل في بالسحر.

وتابع حيثيات القضية لواء الغرباء، أحد أبرز فصائل مدينة التل، وأصدر بيانًا، الثلاثاء، قال فيه إن عماد محيسن خالٍ من أي سحر أو مس أو مرض نفسي، وعمل بالسحر سعيًا للحصول على القدرة الخارقة، بنتيجة تحقيقات مكثفة أجراها الفصيل، بحسب ما نشر عبر صفحته في فيسبوك .

محيسن أدلى باعترافاته للواء الغرباء، وقال إنه قام بذبح طفله واقتلاع عينيه وهو بكامل وعيه، وكان هذا العمل “قربانًا للشيطان”، في سبيل الحصول على كنز يبحث عنه منذ أكثر من عام ونص.

وقتل عماد ابنه الأصغر أحمد أمام شقيقه يوم الأحد 29 تشرين الثاني، ثم فصل رأسه عن جسده واقتلع عينيه، ثم غسله، وهم به إلى المقبرة ليحفر قبرًا له، عندما هرب ابنه الآخر محمد وبلغ عن الجريمة، ليقبض عليه أثناء حفر القبر.

مركز التل الإعلامي، وعبر صفحته في موقع فيسبوك، أكد أن إعدام محيسن 32 عامًا، كان يوم الاثنين 21 كانون الأول، لتغلق بذلك القضية التي شكلت صدمة كبيرة لأهالي التل على وجه الخصوص.

تابعنا على تويتر


Top