إعدامات ميدانية في

تنظيم “الدولة” يحرز تقدمًا على حساب الأسد في دير الزور

g6543.jpg

صورة أرشيفية لمعارك التنظيم في سوريا

أعلن تنظيم “الدولة” سيطرته على مناطق تقع على الأطراف الغربية لمدينة دير الزور، في معارك خاضها خلال اليومين الماضيين ضد قوات الأسد، وسط اتهامات الإعلام الرسمي له بتنفيذ مجازر بحق المدنيين.

وذكرت وكالة أعماق، التابعة للتنظيم، أن مقاتليه سيطروا على قرية البغيلية، وجمعية الرواد السكنية، ومستودعات الصاعقة، وبرج الإذاعة، وتلة المحروقات غربي دير الزور، خلال هجمات نفذها أمس، السبت 16 كانون الثاني.

وأوضحت الوكالة أن عنصرين من التنظيم فجرا نفسيهما بعربتين مفخختين، استهدفتا مواقع قوات الأسد في حي الموظفين ومعسكر الصاعقة.

وأوضح مراسل عنب بلدي في المحافظة أن تنظيم “الدولة” نفذ هجومًا نوعيًا على فندق فرات الشام، الواقع على ضفة نهر الفرات في المدينة، والذي يعتبر مركزًا عسكريًا لقوات الأسد.

ونفذ الهجوم “انغماسيون” استخدموا قوارب صغيرة للوصول إلى الفندق، وقتلوا نحو عشرة عناصر، الأمر الذي أكده إعلام التنظيم أيضًا.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن “داعش” نفذ مجزرة راح ضحيتها نحو 300 مدني، في قرية البغيلية المحاذية لدير الزور.

في حين أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 85 مدنيًا قتلوا في الهجمات، إلى جانب 50 عنصرًا من قوات الأسد.

وعلم مراسل عنب بلدي من مصادر داخل التنظيم، أن مقاتليه أعدموا عشرات الموالين من عشيرة “البوهادي” في البغيلية، وأوضحت المصادر أن جميع من أعدم هم من الموالين للنظام.

وأوضح المراسل أن عددًا من أبناء القرية سقطوا خلال قصف جوي نفذته مقاتلات حربية، عقب سيطرة التنظيم على القرية التي ماتزال تحت سيطرته حتى اللحظة.

وأشار المراسل إلى أن التنظيم أسر عددًا من أهالي القرية، وأعدم آخرين في أحياء وقرى المحافظة، أربعة منهم أعدموا في شارع التكايا وسط المدينة، وثمانية أعدموا في قرية الحصان في الريف الغربي، إضافة إلى إعدامات أخرى جرت في قرى المحافظة.

يعتبر هجوم تنظيم الدولة الأكبر من نوعه خلال العام الحالي على مواقع النظام في دير الزور، حيث تخضع معظم المحافظة لسيطرة التنظيم، عدا عن بعض المراكز العسكرية لقوات الأسد إلى  جانب حيي الجورة والقصور، حيث يرزح آلاف من قاطنيها تحت حصار يفرضه التنظيم منذ أكثر من عام.

تابعنا على تويتر


Top