قوات الأسد تتجه إلى حصار حلب

dft678.jpg

مظاهرة أمس في حلب تتطالب فصائل المعارضة بالتوحد في سبيل صد هجوم قوات الأسد

أربع بلدات وقرى سيطرت عليها قوات الأسد في ريف حلب الشمالي خلال أقل من يومين، وعززت هذه السيطرة فرضية حصار الأحياء الخاضعة للمعارضة في المدينة، وفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المواليتين أيضًا.

ومنذ صباح الاثنين 1 شباط، باشرت قوات الأسد، المدعومة بميليشيات إيرانية وأفغانية وعراقية ولبنانية وإسناد جوي روسي، عملية واسعة في حلب، واستطاعت حتى اللحظة فرض سيطرتها على قرى دوير الزيتون، تل جبين، حردتنين.

نبل والزهراء، تلك البلدتان المواليتان، تتأهبان إلى فك الحصار عنهما، والمفروض من قبل فصائل المعارضة منذ نحو ثلاثة أعوام، إذ لم يعد يفصل بين قوات الأسد والبلدتين سوى قرابة خمسة كيلومترات.

ويتطلب الوصول إلى البلدتين اللتين تقطنهما أغلبية من الطائفة الشيعية، إحكام هذه القوات سيطرتها على بلدات معرسة الخان ورتيان، ومن ثم ماير وبيانون.

نجاح قوات الأسد وحلفائه في فك حصارهما، يعني في الوقت ذاته، فرض حصار كامل على أحياء حلب الخاضعة للمعارضة المسلحة، إلى جانب بعض المدن التي دخلت مع هذه الأحياء في الحصار، مثل عندان وحريتان وكفر حمرة.

ميمنة قوات الأسد هادئة تمامًا، ولا وجود لأي اشتباك مع تنظيم “الدولة” المسيطر عليها، كما رصد مراسل عنب بلدي في المنطقة، عازيًا ذلك وبحسب ناشطي حلب أيضًا، إلى تعاون حصل عدة مرات بين الطرفين، في القضاء على الجيش الحر في ريف حلب.

جنوب حلب، تسعى قوات الأسد إلى التمدد من خان طومان نحو منطقة الزربة، لـ “تضرب عصفورين بحجر واحد” في المحافظة، فجنوبًا تسيطر على جزء كبير من الأوتوستراد الدولي حلب- دمشق، وبالتالي تقترب من دخول محافظة إدلب، وشمالًا تحاصر “المسلحين” وتقترب من الحدود التركية.

مساعي الأسد ليست جديدة في حصار حلب، حيث شنت قواته حملة مشابهة العام الماضي، وانتزعت ذات القرى التي سيطرت عليها اليوم، لكن فصائل المعارضة استعادت ما خسرته وأفشلت مخططات النظام آنذاك.

تابعنا على تويتر


Top