خمس عبارات نقلت آلام السوريين إلى العالم

syria-kafrenbel908y8i3ou.jpg

لم يمنع انتشار القتل على مدى خمس سنوات في سوريا، من وصول أصوات الشعب، المطالبة بالحرية تارة والمعبرة عن معاناة المدنيين تارة أخرى، إلى العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأول هذه العبارت يتذكرها السوريون “يا الله مالنا غيرك يا الله“، وانطلقت بداية الحراك السلمي، وجاءت نتيجة ما وصف بـ “تخاذل” المجتمع الدولي والعالم العربي تجاه الثورة السورية، وتجاهل انتهاكات النظام.

وبعد مرور ثلاثة أشهر على انطلاق الثورة السورية، أطلق المواطن محمد عبد الوهاب جملة عفوية انتشرت في النار كالهشيم “أنا إنسان ماني حيوان“، معلقًا على “قمع الناس ودوسهم بالأقدام”، بحسب تعبيره، مشيرًا إلى تسجيل لعدد من “الشبيحة” يدوسون أجساد المدنيين في بانياس الساحلية.

وانتشرت المقولة على نطاق واسع، لابن قرية خربة الجوز بريف إدلب، والذي انضم لاحقًا للجيش الحر.

ومع تكثيف حملات القصف على الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد، انطلق صوت الطفلة رزان، في 16 حزيران 2013، أثناء إخراجها من تحت أنقاض منزلها المدمر بالبراميل في حي جوبر الدمشقي، وقالت لمصور عملية الانتشال “عمو لا تصورني مالي متحجبة“.

في 27 شباط 2014، كان موقف الطفلة رغد زيدان ابنة التسع سنوات، التي قالت، أثناء إسعافها من إصابةٍ بشظايا برميل متفجر أصاب منزلها في حلب، “عمو لا تقصلي بيجامتي لأنها جديدة“.

في هذه الأثناء كانت بعض المناطق تخضع لحصارٍ يمنع عنها المواد الغذائية والأدوية، ضمن سياسة “التجويع” التي اتهمت منظمات حقوقية النظام بانتهاجها، لتبدأ معاناة جديدة لسكان هذه المناطق.

وقال طفلٌ في معضمية الشام المحاصرة بريف دمشق، أثناء مقابلة مصورة لناشطة في المدينة، “بدي استشهد.. منشان روح عالجنة.. هنيك في خبز“.

لم تكن هذه العبارات الوحيدة في مسار الثورة السورية، لكنها لاقت صدىً واسعًا في الرأي العام، وساهمت بنقل ما يعانيه السوريون إلى المجتمع الدولي.

تابعنا على تويتر


Top