مقاتلو المعضمية وناشطوها يتظاهرون “إحياءً لروح الثورة”

gt76t453.jpg

مظاهرة في مدينة معضمية الشام، الخميس 21 نيسان.

خرجت مظاهرة في مدينة معضمية الشام طالبت بإسقاط النظام ورص صفوف الجيش الحر، وأكدت على ضرورة نبذ الخلاف بين الفصائل والمدنيين، وشارك فيها مقاتلون من الجيش الحر وناشطون من المدينة.

وأوضح محمود أبو قيس، إعلامي في لواء “الفتح المبين” العامل في معضمية الشام، أن المظاهرة التي خرجت عصر أمس، الخميس 21 نيسان، هدفت إلى “إحياء روح الثورة في المدينة، وللتأكيد على أن الجيش الحر باقٍ على مبادئه التي حمل السلاح لأجلها”.

ورفع المتظاهرون لافتات أكدوا فيها أن “الجيش الحر وأهالي المعضمية يد واحدة ضد نظام الأسد”، وأشار أبو قيس إلى أن “النظام فشل في مخططاته الهادفة إلى زرع الفتنة بين عناصر الجيش الحر والأهالي”.

ولفت الناشط إلى أن النظام يستخدم سياسة الحصار والتجويع، بالإضافة إلى نشر الإشاعات التي تشوه سمعة الجيش الحر، كإحدى الأساليب لنمو وتأجيج الخلافات، مؤكدًا “وعي أهالي المدينة لما يحاك لهم من مكائد”.

من جهته، قال محمد معضماني، عضو المكتب الإعلامي في المدينة، إن النظام يسعى بشتى الوسائل إلى “زرع الفتنة”، لتعم الفوضى وليفقد الجيش الحر شرعيته في حمل السلاح، لكنه لم ينجح في هذه المحاولات، ولا يزال “الحر” محافظًا على الحاضنة الشعبية التي اكتسبها منذ بداية الثورة.

ولفت معضماني إلى أن ما يقارب 45 ألف نسمة يعيشون في حصار تفرضه قوات النظام على معضمية الشام، رغم الهدنة المتفق عليها، وهذا “ما أعطى أهالي المدينة قناعة كاملة بأن النظام لا يؤمن جانبه، ولايؤخذ منه عهد أو اتفاق”، بحسب تعبيره.

وشدد عضو المكتب الإعلامي على أن “رص الصفوف والتوحد”، من أبرز المطالب التي هتف بها الأهالي في المظاهرة، لإدارة المرحلة وضبط الأمن في المدينة بعمل أكثر تنظيمًا.

تقع معضمية الشام في ريف دمشق الغربي، بجوار مدينة داريا، ودخلت منذ مطلع عام 2014 بهدنة مع النظام السوري، لكنها تعرضت لعشرات الخروقات من قبل الأخير، ولا سيما مطلع العام الجاري، حين نجحت قواته بفصل داريا عنها كليًا.

تابعنا على تويتر


Top