أبرز المرافق الحيوية المستهدفة في حلب خلال هجمات نيسان

12345qert15111234.jpg

عناصر في الدفاع المدني السوري ينقلون عائلة في حي النيرب بحلب 27 نيسان 2016 (أمير الحلبي - AFP)

استهدفت حملة القصف المكثفة خلال الأيام العشرة الأواخر من شهر نيسان، عددًا من المراكز الحيوية في حلب، نال القطاع الطبي النصيب الأكبر منها، إلى جانب الجوامع والمنظمات التعليمية والمرافق الخدمية، ما أدى إلى خروج الكثير منها عن العمل أو تعليق العمل فيها.

ووثق ناشطون في حلب أسماء المرافق وتتبعت عنب بلدي أبرزها، كما وثق مركز توثيق الانتهاكات في حلب قرابة 150 ضحيةً، قتلوا خلال الهجمات.

منشآت طبية خرجت عن العمل

تصدر الساحة استهداف المباني الطبية، فوصل عددها إلى خمسة مبانٍ، على رأسها “مشفى القدس” الذي قُصف 27 نيسان، وسقط فيه 50 قتيلًا منهم طبيبان مختصان، محمد وسيم معاذ، طبيب الأطفال الوحيد في حلب، و طبيب الأسنان، أحمد المحمد، وممرضة قتلت مع أفراد عائلتها الخمسة.

مشفى القدس في مدينة حلب

مشفى القدس في مدينة حلب

يوم الجمعة 29 نيسان، قُصف مستوصف شوقي هلال للجراحة الداخلية في حي جب القبة بالبراميل المتفجرة، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل جزئي، عدا قسم غسيل الكلى والإسعاف، كما أفاد مديره، الطبيب محمود زعزع.

وقصف مستوصف بستان القصر للأمراض الداخلية والجلدية بالبراميل المتفجرة، ليخرج بدوره أيضًا عن الخدمة، كما قصف مستوصف حي المرجة، الذي يضم عيادة سنية وعيادة داخلية وقسم علاج الليشمانيا وعيادة جلدية، ما أدى إلى خروجه عن العمل بكشل كامل.

مستوصف المرجة في مدينة حلب

مستوصف المرجة في مدينة حلب

وقصفت يوم الجمعة أيضًا 29 نيسان مستودعات الأدوية والمواد الطبية التابعة لمنظومة الإسعاف السريع في حي المواصلات، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل.

استهداف المساجد يوم الجمعة

استهدف الطيران الحربي، الجمعة 29 نيسان، أيضًا عددًا من مساجد حلب بعد إصدار قرار إيقاف الصلاة فيها، وتعرض جامع أويس القرني في حي الكلاسة لتهدم جزئي، كما تعرض المصلون في جامع أبو هريرة في منطقة مساكن هنانو لمجزرة جراء استهدافه قبل الصلاة ما أدى لوقوع ضحايا وجرحى.

مسجد أويس القرني في حلب

مسجد أويس القرني في حلب

كما تعرض جامع النصر في حي سيف الدولة لاستهداف بصاروخ “فيل” لم ينفجر، بينما استهدف جامع أنس في حي بستان القصر بالقصف.

منظمات خيرية طالها القصف

استهدف الطيران الحربي مكتب منظمة “شفق الإغاثية”، الخميس 28 نيسان، ما أدى إلى تدمير المكتب بالكامل وخروجه عن الخدمة، مع تعرض كادر العمل لبعض الإصابات.

واستهدفت الغارات مكتب جمعية “فسحة أمل” ليومين متتالين، في 26 نيسان بقذيفة أمام المكتب، وفي 27 منه بصاروخ فراغي أمامه أيضًا، ما أدى إلى أضرار مادية، كما أفادنا سامر محمد، مدير برنامج التعليم في الجمعية.

آثار الدمار في محيط مكتب "فسحة أمل"

آثار الدمار في محيط مكتب “فسحة أمل”

وأضاف سامر محمد “صدر قرار تعليق العمل في كافة مكاتب والمراكز الجمعية وتوقيف كافة نشاطاتها حتى 5 أيار، بسبب الاستهداف العشوائي للمدينة الذي أعاق عمل الكوادر الميدانية”، مشيرًا إلى “استهدف النظام مدرسة أزهار الحرية، ضمن الأسبوع الماضي، الممولة من منظمتي بلد وفسحة أمل”.

مرافق خدمية لم تسلم من القصف

وقصف الطيران الحربي يوم الجمعة أيضًا محطات الكهرباء والمياه في حي باب النيرب، ما أدى إلى خروج الأخيرة عن الخدمة.

حي باب النيرب في مدينة حلب

حي باب النيرب في مدينة حلب

وقصف الطيران مكتب السجل المدني في حي جورة عواد، وطال القصف الطابق الأخير من المبنى، ما أوقع أضرارًا ماديةً فيه.

قطاع الخدمات التابع لمركز المدينة في حي الأنصاري، كان هدفًا آخر للغارات، ما أوقع أضرارًا في المبنى وفي الآليات الموجودة داخله.

صاروخ جو- أرض استهدف سيارة منظومة الإسعاف والإنقاذ، التابعة لجمعية “القلوب الرحيمة” الدولية، في 22 نيسان وهي متوجهة لأحد أحياء مدينة حلب، لإسعاف المصابين فيه، ما أدى إلى مقتل السائق، كما ورد في بيان للجمعية.

سيارة الإسعاف التابعة لمنظومة "القلوب الرحيمة"

سيارة الإسعاف التابعة لمنظومة “القلوب الرحيمة”

وكان النظام السوري شنّ هجومًا مكثفًا على أحياء حلب المحررة، بعدما أعلن بدء معركة “استعادة حلب”، لكنّ حدّة الهجمات تراجعت بعد الاتفاق الروسي- الأمريكي للتهدئة في حلب، والتي بدأت فجر أمس الخميس.

تابعنا على تويتر


Top