مجموعة في داريا تسلم نفسها: كله بفضل سيادة الدكتور بشار حافظ الأسد

7999.jpg

ثائر جودت السيد، عضو في المجموعة التي سلمت نفسها للنظام السوري (ناشطون)

“في لحظات من شدة باعوا دينهم بدنياهم، ورموا كل صالح صنعوه في مستنقع الخيانة، رحلوا إلى من قتل إخوانهم وشرد أهليهم، إلى من اعتقل أطفالهم”، هكذا عبّر  الناطق الرسمي باسم لواء “شهداء الإسلام”، سارية أبو عبيدة، على تسليم مجموعة مسلحة من مدينة داريا نفسها إلى النظام السوري.

أبو عبيدة، اعتبر في منشورٍ له اليوم، الأربعاء 11 أيار، على صفحته في “فيس بوك”، أن الخطوة “عار”، متسائلًا “بأي حال يسلم صاحب الحق نفسه للقاتل حتى يقاتل في صفوفه ويغدر بأهله؟”، وأردف “بئس الراحل وبئس المرتحل إليه، لا نحن خسرنا ولا هم ربحوا فخروجهم كخروج الخبث من الجسد الطاهر”.

أعضاء المجموعة متهمون بقضايا فساد داخل المدينة

وأوضح أبو عبيدة في حديثه إلى عنب بلدي، أن أعضاء المجموعة “ليسوا فاعلين، وكان عليهم مشاكل كثيرة، فبعضهم متهم بقصص التعامل بالحشيش والمخدرات، وليسوا من المعتمد عليهم في الجبهات”.

“لم نكن نستطيع التعامل معهم في ظل الحصار” قال أبو عبيدة، مضيفًا أنهم سلموا أنفسهم مع سلاحهم للنظام قبل أسبوع، كما أكد أنهم معتقلون لدى النظام حتى الآن، “ويجبرون على تنفيذ أمور لا يريدونها”، مشيرًا “بعضهم كانوا قادة مجموعات وعملوا جيدًا في فترة مضت، إلا أن أخلاقهم وتصرفاتهم ساءت بعدها”.

تسجيل مصور ظهرت فيه المجموعة

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلًا مصورًا، يظهر كلًا من نزار رسلان السيد، ثائر جودت السيد، محمد عادل السيد، محمود جمال السيد، وهادي علي السقا، وجميعهم سويت أوضاعهم وتعهدوا بالقتال إلى جانب النظام السوري “للدفاع عن الوطن”.

ثائر السيد تحدث في التسجيل وقال “كنت مع التنظميات الإرهابية في داريا وعدت إلى سوريا وجيشنا الباسل”، مردفًا “أدعو كل شاب في داريا ممن عانى مثلي ليخرج، لأن الذين يتسلطون عليهم حاليًا هناك، زرعوا الحقد”.

وأضاف السيد “عدد كبير يريد الخروج من داريا، وسأقاتل مع الجيش السوري لنقضي على الإرهاب في سوريا”، بينما وجه نزار السيد اللوم لمن أسماهم “المتسلطين”، مضيفًا “خرجت وسويت وضعي وأدعو من يعاني في داريا لذلك”.

المقاتلون كرروا في حديثهم ادعاءات النظام بوجود كل من “جبهة النصرة” و”داعش” في داريا، رغم خلوها من وجود هذين الفصيلين، وفق تصريحات متكررة للقائمين على المدينة. ودعا محمد عادل السيد الشباب إلى الخروج من المدينة والعودة إلى “حضن الوطن”، كما فعل هو، عازيًا الفضل في ذلك إلى “سيادة الدكتور بشار حافظ الأسد”.

ويتبع أعضاء من المجموعة للألوية المقاتلة في داريا وتنقلوا بين المجموعات المقاتلة في المدينة، ويعيب ناشطو المدينة عليهم تأييدهم للنظام السوري قبل بدء الثورة، إذ كانوا من أوائل المشاركين والمهللين في احتفالاته.

تابعنا على تويتر


Top