إعلاميون: الإعلام الجديد سيقود القاطرة في سوريا

asdfrwqtghfgdsgs.jpg

استديو في مكتب راديو حارة FM (عنب بلدي)

قبل الثورة وتحديدًا عام 2003، أتيحت للمدرب المصري ياسر الزيات فرصة السفر إلى سوريا، والاطلاع على المستوى المهني والوضع العام للصحافة السورية وخاصة الصحافة الحكومية التي تموّل من حكومة النظام الحالي، خرج وقتها بتقييمات واحتفظ بها، واليوم يؤكد لعنب بلدي أنه وبالمقارنة بين ما رآه في تلك الفترة وبين الإعلام السوري الجديد الذي انطلق بعد الثورة “فرق كبير”.

يقول الزيات “الصحافة السورية قبل الثورة لم تكن صحافة مهنية على الإطلاق، كانت صحافة نظام شمولي، ودعاية تكرس الموارد لإنتاج إعلام يخدم النظام الحاكم، أما اليوم فالأمر مختلف كثيرًا”، مشيرًا إلى أنه وبعد انتهاء مرحلة الفرز الحالية التي يعيشها الإعلام السوري الجديد “يوجد مؤسسات صحفية سوريّة ناشئة، وهناك تجربة صحفية تتبلور على مستوى احترافي كبير، قد لا تكون الموارد المتاحة عامل دفع قوي للسير بسرعة، لكن العملية تسير بثبات”، على حد وصفه.

ويرى الزيات أن الإعلام الجديد في المستقبل “سيتحول إلى “إعلام التيار الرئيسي”، وسيكون هو من يقود قاطرة الإعلام في سوريا، ويسوق الزيات مبررات لذلك بأن “أصل العمل الإعلامي أنه عمل أهلي وليس حكوميًا، لأن الإعلام الحكومي دعائي واسترشادي، عكس الإعلام المستقل، الذي يجب أن يتحول إلى صناعة، وأن يدار بعقلية استثمارية وليس بعقلية الدعم”.

ويعتقد مدير مركز حلب الإعلامي، يوسف صدّيق، أن “الإعلام السوري الجديد” سحق إعلام النظام في المعركة الأولى، وخاصة في العام 2011 و 2012، لكن الأوضاع بدأت تتغير في العام 2013 بسبب “تغير الأوضاع وظهور التنظيمات متل داعش، وبدأ المزاج الدولي يتغيّر، وبدأت وسائل الإعلام الكبرى تغير وجهة نظرها للثورة السورية، إذ بات ينظر للسوريين على أنهم مسؤولون عن التطرف”.

وحول رؤيته المستقبلية لواقع الإعلام السوري الجديد ومستقبله، يقول رامي الجراح “الإعلام البديل سيحل محل الإعلام الحالي في مناطق النظام، وستكون الصحف مؤثرة ودورها أكبر بسبب الاستقرار، وسيكون هناك منافسة بسبب توفر إمكانيات العمل بأمان”. وعليه يعتقد زين مصطفى أن “آلية الاستمرار ستكون أصعب، وفي المستقبل لن يكون هناك مكان للهواة.. الفرصة مواتية للتدريب والتعليم وصقل الخبرات الآن من أجل سوريا المستقبل.. لن يبقى سوى المتمكن”.

تابع قراءة ملف: الإعلام “البديل” في “الغربال”.. تحسّس رؤوس مع انطفاء بريق الداعمين

الصحافة الورقية الجديدة.. طفرة ما بعد الثورة

هل مؤسسات الإعلام الجديد “غير وطنية”؟

دور الإعلام السوري الجديد “ملتبس”

“إعلام جديد” مقابل تنظيم “داعش” والنظام

الإعلام السوري الجديد في “غربال” المنظمات الداعمة

منظمات دولية دعمت الإعلام السوري الجديد

تأثير في مناطق المعارضة.. وغياب عن “مناطق النظام”

درعا.. تجارب إعلامية محلية تشوبها “المناطقية” وتنقصها الخبرات

“حلب اليوم” تلفزيون “ثوري”.. ينقد الثورة

الإذاعات السورية.. صراع من أجل البقاء ومسيرة يعرقلها “مزاج الداعم”

مرحلة “تحسس” رؤوس.. هل يستمر الإعلام الجديد؟

تجربة شبكة أبراج.. الأولوية “ليست للعمل الجماعي

تجارب إعلامية تتأسس في الحسكة بعد ارتخاء قبضة النظام

“شام”.. أقدم شبكة إعلامية في الثورة بدون تمويل

استمرارية الإعلام السوري الجديد على المحك

ناشطون: الإعلام الجديد.. يشبه كل السوريين “الأحرار”

تطور آليات التوظيف في المؤسسات الإعلامية الجديدة

الوضع القانوني شرط أساسي لاستدامة المؤسسات

 تجارب جديدة في التمويل الذاتي.. “التفكير خارج الصندوق”

شبكات ومجموعات عمل للنهوض بالمؤسسات الإعلامية إداريًا وتنظيميًا

إعلاميون: “الإعلام الجديد” سيقود القاطرة في سوريا

لقراءة الملف كاملًا في صفحة واحدة: الإعلام “البديل” في “الغربال”.. تحسّس رؤوس مع انطفاء بريق الداعمين

تابعنا على تويتر


Top