كوبا أمريكا “المئة”

coba-america-a2rfg234656.jpg

انطلقت النسخة المئوية من بطولة كوبا أمريكا لكرة القدم، في مباراة افتتاحية جمعت بين منتخب أمريكا وكولومبيا، السبت 4 حزيران.

وتمكن المنتخب الكولومبي من كسب الرهان وهزيمة الأمريكيين أصحاب الضيافة بهدفين نظيفين.

وتبلغ المنافسة ذروتها بين الغريمين التقليديين، والجارين منتخبي الأرجنتين والبرازيل في المباريات والبطولات، لكن المنافسة في النسخة المئوية للبطولة القارية لن تقتصر على الغريمين اللدودين بل ستمتد إلى ثلاثة أو أربعة منتخبات أخرى بالنظر إلى تألقها اللافت في الآونة الأخيرة.

في مقدمة هذه المنتخبات الأوروغواي حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب في كوبا أمريكا (15 لقبًا)، والتي تتصدر التصفيات مع الإكوادور (13 نقطة من أربعة انتصارات وتعادل واحد وخسارة واحدة). وتشيلي حاملة لقب النسخة الأخيرة، وهو اللقب الأول لها في البطولة، إضافة إلى كولومبيا والباراغواي، ويليهم المنتخب الأمريكي صاحب الأرض والجمهور الذي يأمل بتحقيق لقبه الأول.

ولم يذق المنتخب الأرجنتيني طعم الفوز بالألقاب منذ تتويجه بكوبا أمركا عام 1993 في الإكوادور، عندما ظفر بلقبه الرابع عشر في المسابقة، وخسر نهائي نسخ 2004 و2007 أمام البرازيل و2015 أمام تشيلي بركلات الترجيح، ونهائي مونديال 2014 أمام ألمانيا، الأمر الذي يثير استياء الجماهير رغم ضمه العديد من اللاعبين المتميزين على مستوى العالم، كميسي وأغويرو وهيغواين ودي ماريا وماسكيرانو.

وتعتبر هذه البطولة بمثابة تحدٍ كبير لميسي الذي لم يحقق إلى الآن أي بطولة مع المنتخب الأرجنتيني.

تشيلي صاحبة اللقب، بعد فشل أربع مرات في المباراة النهائية، لن تكون خصمًا سهلًا ولن تتخلى عن اللقب بسهولة، كما تحتوي التشكيلة التشيلية أيضًا عددًا من النجوم أبرزهم، فيدال لاعب بايرن ميونخ، وسانشيز مهاجم أرسنال، وبرافو حارس برشلونة.

وتعتبر مهمة البرازيل بطلة العالم خمس مرات والساعية إلى اللقب القاري التاسع في تاريخها، سهلة نسبيًا في الدور الأول حيث أوقعتها القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب الإكوادور وهايتي والبيرو.

وتخوض البرازيل حاملة اللقب ثماني مرات في 19 نهائيًا، العرس القاري في غياب نجمها نيمار بعدما قرر ناديه برشلونة السماح له بالمشاركة فقط في الألعاب الأولمبية التي تستضيفها ريو دي جانيرو، من 5 إلى 21 آب، وتعوّل البرازيل عليه كثيرًا لإحراز الذهبية للمرة الأولى في تاريخها.

وتضم التشكيلة عددًا لا بأس به من اللاعبين المعروفين، الذين شاركوا في مونديال 2014 في البرازيل ويلعبون في الأندية الأوروبية العريقة.

وكانت البرازيل خرجت من ربع نهائي النسخة السابقة لكوبا أمريكا العام الماضي 2015 على يد تشيلي المضيفة.

ويعتبر محللون رياضيون أن المنتخب الأوروغوياني المرشح الأقوى لتصدر المجموعة الثالثة، التي ضمته إلى جانب فنزويلا والمكسيك وجامايكا، في سعيه إلى استعادة اللقب القاري وتعزيز رقمه القياسي من حيث عدد الألقاب 15 آخرها عام 2011.

وستكون الأوروغواي أكثر المنتخبات الطامحة لإحراز لقب النسخة المئوية لأنها كاملة العناصر، وكونها المنتخب الأول الذي رفع كأس البطولة بصيغتها القديمة، بطولة أمريكا الجنوبية، عام 1916 حين تصدرت مجموعة البطولة أمام المنتخبات الثلاثة الأخرى المشاركة وهي الأرجنتين والبرازيل وتشيلي.

ويعوّل مدربها أوسكار تاباريز على مجموعة كبيرة من النجوم المحترفين في أوروبا، وعلى رأسهم العائد لويس سواريز وأدينسون كافاني ودييغو غودين.

كما تعوّل كولومبيا على نجم ريال مدريد الإسباني خامس رودريغيز وتألقها اللافت في مونديال 2014، لتكرار إنجاز النسخة الأخيرة على الأقل عندما بلغت ربع النهائي.

تابعنا على تويتر


Top