“المرصد السوري” يدّعي: فصائل إسلامية تقاتل في داريا.. والجيش الحر يرد

RT565HUUUJ.jpg

عناصر من لواء "شهداء الإسلام" (أرشيفية)

يطلق “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أوصافًا للفصائل المقاتلة في سوريا، تختلف عن باقي المنصات الإعلامية، فيرى المرصد أن قوات المعارضة في مدينة داريا هي “فصائل إسلامية”، رغم إشهارها الانتماء لـ “الجيش السوري الحر”.

ويتّخذ “المرصد السوري” من مدينة لندن مركزًا له، ويديره رامي عبد الرحمن، ويعد مصدرًا مهمًا للمعلومات بالنسبة لوكالات الأنباء العالمية والعربية، رغم تشكيك شريحة واسعة من الناشطين السوريين بمصداقية عمله.

وأورد المرصد منتصف ليلة أمس، الثلاثاء 14 نيسان، تقريرًا ميدانيًا عن مدينة داريا، جاء فيه “استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية من طرف آخر في محيط مدينة داريا”.

ويقاتل في مدينة داريا فصيلان رئيسيان، وهما: لواء “شهداء الإسلام” ولواء “المقداد بن عمرو”، وينتميان لـ “الجيش الحر”، فيما تخلو المدينة من أي وجود لتنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” وأي فصيل ذي توجّه عقائدي.

عنب بلدي تحدثت في هذا الخصوص إلى تمام أبو الخير، المتحدث باسم لواء “شهداء الإسلام”، وأوضح أن “مصطلح فصائل إسلامية بصراحة مصطلح خاطئ، لأننا في داريا كلنا مسلمون، وننتمي إلى الجيش السوري الحر الذي خرج من رحم الشعب المسلم، وهذه التوصيفات خاطئة”.

وأكد أبو الخير أن المدينة لا تحتوي إلا الفصيلين سابقي الذكر، وأضاف “إن كان الحديث عن فصائل مثل النصرة، فلا وجود لها في المدينة. الموجودون في داريا هم أبناؤها الذين يدافعون عنها منذ أول الثورة، هم أنفسهم من خرجوا في المظاهرات وزينوا الساحات ونظفوا المدينة، فأصر النظام إلى دفعهم لحمل السلاح، مؤكدين تمسكهم بمبادئهم ودينهم”.

وتبلغ نسبة المقاتلين من أبناء داريا 90%، بحسب إحصائية سابقة للمجلس المحلي في المدينة، والبقية جنودٌ وضباط منشقون عن النظام السوري مطلع الثورة ومن المناطق المجاورة للمنطقة.

وتشن قوات الأسد والميليشيات الرديفة هجومًا وصف بالعنيف على مدينة داريا منذ مطلع حزيران الجاري، وتحاول التقدم من المحور الجنوبي الغربي، وسط تصدٍ لفصائل “الجيش الحر”، في مواجهات مستمرة حتى لحظة إعداد الخبر.

تابعنا على تويتر


Top