وفاة رجب ديب شيخ الطريقة النقشبندية في بلاد الشام

dfg561.jpg

محمد رجب ديب شيخ الطريقة النقشبندية في بلاد الشام

توفي شيخ الطريقة النقشبندية في بلاد الشام، محمد رجب ديب، عن عمر يناهز 85 سنة، في دمشق عصر اليوم، الأربعاء 15 حزيران.

ونعت إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني ومجمع الشيخ أحمد كفتارو، رجب ديب، الذي كان يشغل مرشد المجمع.

وسيشيّع جثمانه غدًا الخميس، من داره قرب جامع المغربية، ويصلّى عليه في جامع أبو النور بعد صلاة العصر ويدفن في مدافن العائلة.

ولد ديب في دمشق في حي العمارة 1931، ودرس اللغة العربية وعلومها، وعلم الفرائض، وعلم الأصول، وغيرها، كما درس السيرة النبوية على يد الشيخ أحمد كفتارو المفتي العام السابق للجمهورية العربية السورية، ونال درجة الدكتوراه من جامعة الدراسات الإسلامية “كراتشي” عام 2000.

ويعتبر ديب شيخ الطريقة النقشبندية في بلاد الشام، وهي واحدة من أكبر التيارات الصوفية التي تنتسب إلى محمد بهاء الدين شاه نقشبند، واشتق اسمها منه، ومن ثم عرفت به.

وهي الطريقة الوحيدة التي تدّعي تتبع السلسلة الروحية المباشرة مع النبي محمد عليه الصلاة السلام.

وعرف عن مجمع أبو النور، الذي كان ديب مرشده، باتخاذه خيار الصمت وعدم إعلان موقف واضح وصريح مؤيد للنظام أو الثورة السورية المشتعلة عام 2011، ما جعل القوى الثورية تنظر إلى أنه “متواطئ” مع النظام.

وكانت قناة المنار، التابعة لـ “حزب الله” اللبناني”، قالت عام 2015 إن رجب ديب قام برفقة رئيس جمعية الدعاة الإسلامية، محمد أبو القطع، بزيارة حزب الله، مقدمًا التعازي بقتلى الحزب في الغارة الإسرائيلية على القنيطرة وبينهم جهاد عماد مغنية.

وعرف مشايخ تيار ديب بمواقف تتوافق مع رواية النظام السوري الرسمية، والتي تنظر إلى ما يجري في سوريا على أنه “فتنة” و”مؤامرة” حيكت ضد الأسد، وتنسب لديب مقولة “يا ابني حاكم ظلوم ولا فتنة تدوم”.

وقوبل ديب وغيره من مشايخ التيار الصوفي النقشبندي بانتقاداتٍ وسخريةٍ واسعة، خاصةً بما يتعلّق ببعض دروسه التي تتناول قصصًا غريبة يتّهم بتأليفها، بينما يعتبرها مريدوه “روحانية” مستمدةً من قدرته وكشف الغيب.

ومن هذه القصص حكاية مسربةً له حول إعطاء درسٍ لدجاجاتٍ تلتزم بالهدوء والصمت أثناء حديثه، وردّ على منتقديه ومسربي التسجيل عام 2015، بمنع حاضري دروسه من تصويرها ونشرها، واتهمهم بالوقوف “ضد الدعوة”.

تابعنا على تويتر


Top