بعد عزله.. “أحرار الشام” تعيّن أبو صالح طحان نائبًا لقائد الحركة

Ahrar-alsham-Abu-saleh-tahan.jpg

القياديان في حركة "أحرار الشام"، أبو صالح طحان (يمين)، وأبو محمد الصادق (إنترنت)

أعلنت حركة “أحرار الشام الإسلامية” تعيين “أبو صالح طحّان” نائبًا لقائد الحركة عن الشؤون العسكرية، بعد أقل من أسبوعين على عزله من منصبه كقائد عسكري لـ “أحرار الشام”.

وأشارت الحركة، في بيان أصدرته مساء اليوم، السبت 18 حزيران، وحصلت عنب بلدي على نسخة منه، إلى أنّ قيادة الحركة ووفقًا للصلاحيات الموكلة إليها، والمنصوص عليها في النظام الداخلي، عيّنت “طحان” كنائب لقائدها العام، مهند المصري، عن الشؤون العسكرية.

وأوضح مراسل عنب بلدي في إدلب أنّ بيان قبول الاستقالة الذي صدر عن “أحرار الشام” في وقت سابق، جاء كعزل لـ “طحان” من منصبه، لافتًا إلى أنّ الأمر أحدث خلخلة في صفوف الحركة، التي واجهت ضغطًا من مؤيديه في صفوف مقاتليها.

كما أشار المراسل إلى أنّ المنصب الجديد لـ “أبو صالح” يعد أعلى في هيكلية الحركة، من دوره السابق كقائد عسكري، والذي شغله لمدة عامين.

ويعرف “أبو صالح طحان” بمعارضته لمشاركة الحركة في العمل السياسي المتمثّل بمشاركتها في مؤتمر الرياض، والهيئة العليا للمفاوضات.

ويملك “طحان” شعبية في تيار الحركة المقرب من “جبهة النصرة”، وتأييدًا واسعًا من أنصارها، الذين وجهوا دعوات لإعادة ضمه في قياداتها، بينما أكّد ناشطون أنه شارك في اليوم التالي لعزله في معارك الريف الجنوبي لحلب، ضد قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

وكان الجناح العسكري المعروف بولائه لـ “أبو صالح” شارك عقب إقالة الأخير من منصبه، في معارك عدّة إلى جانب “جبهة النصرة”، الأمر الذي أثار مخاوفًا من انقسامات داخل الحركة، ونزوح جزء من مقاتليها إلى صفوف “النصرة”.

وتشكلت حركة “أحرار الشام” من توحّد واندماج ألوية وكتائب عدة من أبرزها لواء علي بن أبي طالب، الذي أسسه وقاده “أبو صالح الطحان”، فضلًا عن لواء السنة وصقور الشام، وغيرها من الكتائب.

تابعنا على تويتر


Top