قيادي في “حزب الله” يتوعد بفكّ الحصار عن كفريا والفوعة

FFGTYUIILMNFTR5.jpg

القيادي البارز في حزب الله نبيل قاووق (إنترنت)

قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” اللبناني، نبيل قاووق، إن “مشاركة حزب الله في معركة سوريا هي بجزء يسير من قواته”، مؤكدًا عزم الحزب فك الحصار عن قريتي كفريا والفوعة شمال إدلب.

حديث قاووق جاء خلال احتفال تكريمي أقامه “حزب الله” لعنصره علي حسين مرعي، في حسينية بلدة الغندورية الجنوبية، والذي قتل مؤخرًا في ريف حلب الجنوبي.

وأضاف القيادي البارز في الحزب “في حال اقتضت الحاجة لزيادة حجم مشاركتنا هناك، فلن نتردد في فعل ذلك بكل جرأة وإرادة، وهذا ما يجب أن يعلمه اليوم كل داعمي المجموعات التكفيرية في سوريا، لأن هذا هو عهدنا في حماية أهلنا ووطننا، كما هو عهدنا للمحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة”.

وهاجم قاووق العائلة الحاكمة في السعودية، وأضاف “من أهم نتائج هذه المعركة التي تخاض اليوم أنها كشفت القناع عن سياسات النظام السعودي الذي يدعم مباشرة جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا”.

كذلك كشفت معارك سوريا الولايات المتحدة الأمريكية، والتي “تسمح بتمرير السلاح السعودي إلى جبهة النصرة والتكفيريين في حلب وريفه الجنوبي”، بحسب تعبيره، مضيفًا “لم يعد سرًا الكشف عن أن إسرائيل إلى جانب النظام السعودي لا يريدان هزيمة داعش والنصرة في سوريا”.

وأوضح قاووق أن “المجموعات التكفيرية تحاول كل يوم ومنذ ثلاثة أشهر حسم المعركة في حلب بدعم وتخطيط أمريكي وسعودي وتركي، ولكنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم، حيث تمكن أبطال المقاومة في الأيام الأربعة الأخيرة وباعتراف تنسيقيات المعارضة من أن يلحقوا بهذه المجموعات خسارة تاريخية تجسدت بـ 167 قتيلًا، فضلًا عن مئات الجرحى في صفوفهم”.

ونفت مصادر مقربة من “جيش الفتح” لعنب بلدي سقوط هذا العدد من القتلى، وأكدت أن المعارك الأخيرة شهدت سقوط قتلى من الفصائل لكن بأعداد متواضعة فيما لو قورنت بقتلى الميليشيات الأجنبية.

واعترف الإعلام الرسمي لـ “حزب الله” بسقوط 25 قتيلًا في الفترة الممتدة من 15 إلى 19 حزيران الجاري، في ظل التقدم الذي أحرزه “جيش الفتح” وسيطرته على مناطق كانت مراكز عسكرية لميليشيات عراقية ولبنانية وإيرانية.

تابعنا على تويتر


Top