“دار العدل” تتدخل لإيقاف خلاف أهالي المليحة وبدو السويداء

SYRIA34.jpg

تعبيرية (انترنت)

تدخلت محكمة “دار العدل” في درعا لإنهاء الخلاف المشتعل منذ أيام بين أهالي بلدة المليحة الشرقية، وبلدة صما في السويداء، والذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

مراسل عنب بلدي في درعا قال اليوم، الجمعة 24 حزيران، إن الخلاف بدأ في 20 حزيران عندما اقتحمت مجموعات البدو، التي تقطن في بلدة صما، منزلًا تقطنه عائلة نازحة من المليحة الشرقية وطلبوا منها الرحيل، في سياسة يقوم بها البدو منذ عام وتدور حول ترحيل الأهالي النازحين من درعا والقاطنين في البلدة.

وأضاف المراسل أن شابًا من المليحة الشرقية ضرب بدويًا وصادر سلاحه، ما أدى إلى هجوم البدو على حاجز “لألوية العمري” على أطراف المليحة الشرقية، قبل أن ترد “العمري” بهجوم معاكس.

وأسفرت المعارك بين الطرفين عن مقتل شخصين من “العمري” وثلاثة أشخاص من البدو، إضافة إلى وفاة شخصٍ ثالثٍ من “العمري” متأثرًا بجراحه، اليوم.

محكمة “دار العدل” تدخلت ووضعت قوات فصل في المليحة الشرقية، لكنها رفضت طلب الأهالي بدخول صما و”تطهيرها لإيقاف هذه الاعتداءات”، بحسب تعبيرهم، معتبرةً أن ما حصل خلاف وإشكال بين الطرفين.

المراسل أكد أن جهات عسكرية ومدنية اجتمعت في بصر الحرير، أمس، وأصدرت قرارًا أمرت فيه بتكليف هيئة الإصلاح في حوران بالتواصل بين الطرفين وتقريب وجهات النظر، إضافة إلى الاحتكام لـ “دار العدل” كونها القضاء الشرعي والوحيد في حوران.

كما طالب القرار بتسليم حاجز “العمري” إلى “دار العدل” حصرًا، وتسليم المقاتلين المسببين للمشكلة والمطلوبين لـ “دار العدل”، ووضع مقر للدار داخل بلدة صما لفض النزاعات.

رئيس “دار العدل، عصمت العبسي، توعد في خطبة الجمعة اليوم، في المليحة الشرقية، بمحاسبة “المجرمين”، مؤكدًا أن قرار بصر الحرير بدخول الدار إلى بلدة صما وترحيل حاجز ألوية العمري نفذ.

ويعتبر طريق صما- المليحة الشرقية الطريق الرئيسي الواصل بين درعا والسويداء، والمعبر الأساسي لدخول المواد من النظام السوري وخروج المحاصيل الزراعية، وبسبب أهميته يخضع لخلافات مستمرة بين الفصائل للسيطرة عليه.

تابعنا على تويتر


Top