قائد “فتح حلب” يهدّد الوحدات الكردية وطلال سلو يحذّر من “التمادي”

syria_SDF_SYRIA_FATIH_ALEPPO1.jpg

القائد العسكري في غرفة عمليات "فتح حلب"، ياسر عبد الرحيم (يمين الصورة) والمتحدث باسم قوات "سوريا الديمقراطية"، طلال سلو.

ردّ المتحدث باسم قوات “سوريا الديمقراطية”، طلال سلو، على تصريحات صدرت عن القائد العسكري في غرفة عمليات “فتح حلب”، ياسر عبد الرحيم، وتوعد فيها “وحدات حماية الشعب” في حلب.

وخاطب سلو عبر منشور في صفحته الشخصية اليوم، الثلاثاء 9 آب، وكتب “الرائد ياسر عبد الرحيم، الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.. تهديداتك لوحدات حماية الشعب هي إثارة للفتنة وعبث بدماء الشباب ممن تمثلهم، وإرضاء للممول الخارجي الذي يبيع ويشتري بزممكم”.

واعتبر سلو أن “انتصاراتنا وبطولاتنا شاهدة علينا، وردنا لن يكون بالأقوال وإنما بالأفعال”، وأضاف “نتمنى أن تتعقلوا وتعرفوا حجمكم الطبيعي، أنا متأكد أن تصريحكم هو من باب الإفلاس ولجلب الأنظار إليكم، ولكن حذار بالتمادي”.

تصريحات المتحدث باسم “سوريا الديمقراطية” تأتي ردًا على تهديدات صدرت على لسان عبد الرحيم، أمس الاثنين، وقال في بيان  إن فصائل المعارضة لن تترك طريق “الكاستيلو” بيد قوات النظام و”وحدات حماية الشعب”، مشيرًا إلى أن “ملحمة حلب الكبرى ستطال كل شبر في حلب”.

خريطة تظهر توزع السيطرة في مدينة حلب - 8 آب 2016 (عنب بلدي)

خريطة تظهر توزع السيطرة في مدينة حلب – 8 آب 2016 (عنب بلدي)

وأكّد عبد الرحيم إلى أن قوات المعارضة “ستنتقم لدماء قتلاها الذين سقطوا بغدر وحدات حماية الشعب التابعة لقوات سوريا الديمقراطية”، متوعدًا بـ”حرب طاحنة”، وأردف “لن يجدوا مكانًا لدفن قتلاهم في حلب، ونحن مصممون على الانتقام من غدر وحدات الحماية بها خلال هجوم النظام السوري على الكاستيلو”.

في سياق متصل، أفاد مراسل عنب بلدي في حلب أن اشتباكات جرت اليوم بين “الجيش الحر” وقوات “سوريا الديمقراطية” على محور حي الهلك الذي تسيطر عليه المعارضة، تزامنًا مع قصف جوي استهدف الحي، دون إحراز أي تقدم.

ويتهم ناشطو حلب “سوريا الديمقراطية” بالتعامل مع قوات الأسد ضد فصائل المعارضة، إضافة إلى استغلال المعارك الأخيرة ضد النظام للتقدم في المدينة، وخاصة بعد سيطرتها نهاية تموز الماضي على منطقة السكن الشبابي في حي الأشرفية المحاذي للشيخ مقصود في المدينة.

تابعنا على تويتر


Top