ثلاثة أندية تحمل راية إيطاليا في ربع نهائي أبطال أوروبا

tag icon ع ع ع

عنب بلدي – محمد النجار

وضعت ثلاثة أندية إيطالية قدمًا لها في الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا (الشامبيونزليج)، حاملة آمالًا مشروعة بالوصول إلى النهائي القاري، والتتويج باللقب الذي غاب عن خزائن الطليان منذ 13 عامًا.

مرحلة ربع النهائي تضم ثمانية أندية، منها ثلاثة تحمل لواء إيطاليا، هي نابولي العائد من بعيد بذكريات الراحل دييغو أرماندوا مارادونا، وأي سي ميلان بروح المقاتل إبراهيموفيتش، والإنتر بأمجاد الكأس “ذات الأذنين” وطيف مورينيو.

ولم يكن الطريق معبدًا أمامها للوصول، إذ خاض كل نادٍ مباريات قوية مع أعتى وأعرق فرق القارة التي لها وزنها في عالم الجلد المدوّر، لكن إصرار الكرة الإيطالية رجّح الكفة، مع ثورة محلية يقودها نابولي، وأداء متذبذب لقطبي ميلان في الدوري الإيطالي (الكالتشيو).

نابولي يبحث عن تاج مفقود

يتطلع نادي نابولي وعشاقه إلى تحقيق الإنجاز التاريخي والتتويج باللقب الأول في البطولة القارية، نظرًا إلى ما تقدّمه كتيبة المدرب الإيطالي لوتشيانو سباليتي من أداء لافت ومهارات عالية، وثورة شجاعة.

وأعاد الفريق بأدائه المتوازن أيام الأسطورة الأرجنتينية الراحل دييغو أرماندو مارادونا إلى أذهان محبيه وعشاقه، حين حقق لقب الدوري مع السماوي عام 1990، ولم يحققه نابولي بعدها حتى اليوم.

وبعد مرور 27 جولة من الدوري الإيطالي، يتصدّر نابولي سلم الترتيب برصيد 71 نقطة، جمعها من 23 انتصارًا وتعادلين وخسارتين، سجل خلالها 64 هدفًا وتلقت شباكه 16 هدفًا.

وفي دوري أبطال أوروبا، تأهل نابولي متصدرًا مجموعته التي ضمت كلًا من ليفربول الإنجليزي وأياكس أمستردام الهولندي ورينجرز الاسكتلندي، جمع خلال مبارياته في المجموعة 15 نقطة، وتأهل أولًا بفارق الأهداف عن الثاني ليفربول.

في دور الـ16 أقصى نابولي النادي الألماني آينتراخت فرانكفورت بعد التغلب عليه ذهابًا بهدفين نظيفين وإيابًا بثلاثة أهداف دون رد، ليلاقي نظيره ميلان في الدور ربع النهائي من البطولة، في 12 من نيسان المقبل.

النيراتزوري وحلم اللقب الرابع

غاب إنتر ميلان عن منصات التتويج في دوري أبطال أوروبا لمدة 13 عامًا حين حققها في موسم 2009- 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، متغلبًا حينها على بايرن ميونيخ الألماني بهدفين دون رد.

ويبحث الإنتر بقيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي عن اللقب الرابع في البطولة، إذ حققها في موسمي 1963- 1964 و1964- 1965، وكانت البطولة حينها تسمى “كأس أوروبا”.

ويحتل النيراتزوري كما يلقبه عشاقه المركز الثالث في الدوري الإيطالي برصيد 50 نقطة بفارق نقطتين عن الثاني لاتسيو و21 نقطة عن الأول نابولي، جمعها من 16 فوزًا وتعادلين وتسع خسارات، سجل خلالها 47 هدفًا وتلقت شباكه 31 هدفًا.

تأهل إنتر ميلان من دور المجموعات في أبطال أوروبا بعد مباريات قوية أقصى خلالها نادي برشلونة الإسباني، وصعد إلى دور الـ16 ثانيًا بعد بايرن ميونيخ، وجمع عشر نقاط بعد لعب ست مباريات.

في دور الـ16 فاز النيراتزوري على نادي بورتو البرتغالي بنتيجة هدف دون رد في مجموع المباراتين، ليضرب موعدًا مع نادي بنفيكا البرتغالي في الدور ربع النهائي في 11 من نيسان المقبل.

ميلان.. كبير إيطاليا أوروبيًا

يمشي ميلان حامل لقب الدوري الإيطالي الموسم الماضي بخطوات متأرجحة نحو نهائي الأبطال، وسط توقعات بعدم بلوغه النهائي، إذ لا يقدم أداء مقنعًا في مباراتيه سواء على الصعيد المحلي أو الأوروبي، لكن الجماهير اعتادت مفاجآته.

ويتسيّد ميلان الأندية الإيطالية على مستوى أبطال أوروبا بامتلاكه سبعة ألقاب أحدثها في موسم 2006- 2007 على حساب ليفربول الإنجليزي بهدفين لهدف، كما يحل ميلان ثانيًا من ناحية أكثر الأندية تتويجًا باللقب بعد ريال مدريد صاحب الـ14 لقبًا.

وتأهل إي سي ميلان من دور المجموعات في أبطال أوروبا ثانيًا بعد نادي تشيلسي الإنجليزي، وجمع عشر نقاط من ست مباريات في مجموعة ضمت ريد بول سالزبورغ النمساوي ودينامو زغرب الكرواتي.

وفاز إي سي ميلان في دور الـ16 على نادي توتنهام الإنجليزي بهدف دون رد بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليواجه العنيد والحصان الأسود في البطولة نابولي.

وعلى مستوى “الكالتشيو”، يحتل إي سي ميلان المركز الخامس برصيد 48 نقطة بعد 27 جولة، جمعها من 14 انتصارًا وستة تعادلات وسبع هزائم، سجل خلالها 44 هدفًا ودخل مرماه 36 هدفًا.

ترشيحات النهائي حاضرة

زادت التوقعات بوجود نادٍ إيطالي في نهائي البطولة، خاصة مع صدام نابولي وميلان في ربع النهائي، الأمر الذي يضع أحدهما في الدور نصف النهائي.

ويواجه الفائز منهما المتأهل من مباراة إنتر ميلان وبنفيكا، ما رفع سقف التوقعات عند الجماهير الإيطالية بوصول إيطالي إلى نهائي البطولة القارية.

وبعد أن حقق إنتر ميلان اللقب موسم 2009- 2010، وصل من الأندية الإيطالية إلى النهائي فريق يوفنتوس مرتين في موسمي 2014- 2015 و2016- 2017 لكنه فشل بالفوز.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة