فيلم “باربي” ممنوع في الكويت ومهدد في لبنان

لقطة من فيلم باربي (وارنر براذرز)

camera iconلقطة من فيلم باربي (وارنر براذرز)

tag icon ع ع ع

برنامج “مارِس” التدريبي – رزام السوادي

أعلن رئيس لجنة رقابة الأفلام في الكويت، لافي السبيعي، عن منع عرض فيلم “باربي” رسميًا في صالات السينما الكويتية.

وأرجع السبيعي سبب المنع، في 9 من آب الحالي، إلى “حمل الفيلم لأفكار تشجع على سلوك غير مقبول، ويشوه قيم المجتمع”، بحسب ما قاله لصحيفة “القبس” الكويتية.

وأضاف أن هذا المنع سيطبق على جميع الأفلام التي تتضمن رؤية مختلفة تتعارض مع رؤية المجتمع الكويتي وعاداته.

وإلى جانب الكويت، رفع رئيس الثقافة اللبناني، القاضي محمد وسام المرتضى، كتابًا للأمن العام اللبناني ووزارة الداخلية والبلديات تمهيدًا لمنع عرض فيلم “باربي” في دور السينما اللبنانية.

وأرفق كتابه بأن الفيلم يتعارض مع “القيم الأخلاقية والإيمانيّة والمبادئ الراسخة في لبنان، يروج للشذوذ والتحول الجنسي ويسوّق فكرة بشعة تهدف لرفض وصاية الأب وتوهين دور الأم وتسخيفه والتشكيك بضرورة الزواج وبناء الأسرة، وتصويرهما عائقًا أمام التطوّر الذاتي للفرد لا سيّما المرأة”.

واستنكر نشطاء عبر “X” (تويتر سابقًا) هذه القرارات، بينما لاقت رواجًا بين شريحة أخرى منهم.

https://twitter.com/hamanialh/status/1689541486176559104?s=20

وسبق أن قررت السعودية والإمارات ومصر تأجيل عرض الفيلم مطالبة الشركة المنتجة بحذف بعض المشاهد الجنسية الحساسة، ووصفوها بأنها “تتعارض مع ثقافة المنطقة”.

وسيبدأ عرض الفيلم في الصالات، خلال آب الحالي، دون أخبار مؤكدة حول الموافقة على حذف المشاهد.

ولم يتوقف عرض الفيلم فقط في بعض الدول العربية، بل منعت فيتنام أيضًا عرض الفيلم بسبب خريطة متنازع عليها بشأن مزاعم الصين في بحر الصين الجنوبي.

ولم تكن هذه الحملة الأولى من نوعها في العالم العربي لحظر فيلم يحتوي مشاهد تدعم المثلية الجنسية، إذ سبق وأطلق بعض الفنانين المصريين حملة لمقاطعة تطبيق “ديزني بلس” للسبب نفسه، ضمن هاشتاغ (#مقاطعة_ ديزني_بلس).

عقب ذلك أصدر القائمون على التطبيق بيانًا، حول حظر بعض المشاهد ليتناسب المحتوى مع كل منطقة يُعرض فيها.

ولم تقاطع “ديزني بلس” وحدها أيضًا، إذ سبقتها منصة الأفلام الشهيرة “نيتفلكس” خلال عرض فيلم “كويتز” الذي اعتبره العديد من المشاهدين غير مناسب ويحتوي مشاهد ذات طابع جنسي، وخاصة أن قصة الفيلم تدور حول شخصيات غير بالغة.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة