أسواق الصاغة خالية من ذهب "الادخار"

غرام الذهب يرتفع 29 ألف ليرة والدولار عند 15500

أساور من الذهب في أحد محال المجوهرات في سوريا (Damascus Gold/ فيس بوك)

camera iconأساور من الذهب في أحد محال المجوهرات في سوريا (Damascus Gold/ فيس بوك)

tag icon ع ع ع

سجل سعر مبيع الذهب ارتفاعًا بقيمة 29 ألف ليرة سورية للغرام الواحد خلال يوم واحد فقط، وذلك تزامنًا مع كسر الدولار لحاجز 15 ألف ليرة سورية للدولار الواحد.

وبحسب النشرة الصادرة عن “الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق” اليوم، الأربعاء 16 من آب، وصل سعر مبيع غرام الذهب من عيار 21 قيراطًا إلى 735 ألف ليرة سورية بدلًا من 706 آلاف ليرة، وسعر شرائه إلى 734 ألف ليرة بدلًا من 705 آلاف.

بينما وصل سعر مبيع الغرام من عيار 18 قيراطًا إلى 630 ألف ليرة، وسعر شرائه إلى 629 ألف ليرة.

وحددت “جمعية الصاغة” سعر مبيع الأونصة من عيار 995 بـ 27 مليونًا و300 ألف ليرة، والليرة الذهبية بـ 6 ملايين و350 ألف ليرة سورية.

وسجل سعر مبيع الدولار الأمريكي اليوم، الأربعاء، 15500 ليرة سورية، وسعر شرائه 15300 ليرة.
ورصدت عنب بلدي من تعليقات مواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الصاغة في سوريا يبيعون الذهب وفق السعر النظامي، لكنهم يرفعون تكلفة الصياغة، الأمر الذي يدفع المواطنين إلى شراء الذهب عبر الإنترنت من آخرين، بسبب ارتفاع أجرة الصياغة التي تصل في بعض الأحيان إلى ربع قيمة المشتريات من الذهب.

غياب ذهب “الادخار”

أشارت صحيفة “الثورة” الحكومية، في تقرير لها قبل يومين، إلى وجود غياب تام لذهب “الادخار” لأي من الليرات والأونصات الذهبية في عدد من أسواق الصاغة بدمشق، في حين تتوفر وبكثافة مختلف القطع الفنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن السبب وراء ذلك يعود للطلب الكثيف على ذهب الادخار الذي يجعل الكميات تنفد خلال زمن قياسي من طرحها، من جهة، وإلى خسارة التجار الأمر الذي لا يشجعهم على زيادة الكميات المنتجة من الليرات والأونصات عن الكمية المحددة منذ طرح الليرة والأونصة السورية.

المبيعات تتراجع

خلال الفترة الحالية، انخفضت نسبة مبيعات الذهب بنحو 70% عن النسبة خلال الفترة الماضية، بحسب ما قال رئيس “الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق”، غسان جزماتي، في تصريح لصحيفة “تشرين” الحكومية، في 23 من تموز الماضي.

واعتبر جزماتي، أن ارتفاع الأسعار الكبير أثر بحركة البيع، فلم يعد هناك طلب على المشغولات فيما اقتصر الإقبال على الأونصات.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة