مقتل قائد ميداني في “حزب الله” بقصف إسرائيلي جنوبي لبنان

أعلن "حزب الله" مقتل طالب سامي عبدالله (الصورة) نتيجة غارة إسرائيلية- 12 من حزيران 2024 (المنار)

camera iconأعلن "حزب الله" مقتل طالب سامي عبد الله نتيجة غارة إسرائيلية- 12 من حزيران 2024 (المنار)

tag icon ع ع ع

أعلن “حزب الله” اللبناني مقتل قائد ميداني في صفوفه، يدعى طالب سامي عبد الله، إلى جانب ثلاثة عناصر آخرين.

ونقلت قناة “المنار” التابعة للحزب بيانًا أصدره الأخير اليوم، الأربعاء 12 من حزيران، نعى خلاله عبد الله دون ذكر طريقة اغتياله.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم عن ثلاثة مصادر أمنية، أن عملية الاغتيال جاءت عبر غارة جوية، أسفرت عن مقتل عبد الله الملقب بـ”أبو طالب” وثلاثة عناصر آخرين.

وأضافت نقلًا عن المصادر أن “أبو طالب” أكبر قائد في الحزب تغتاله إسرائيل، منذ اندلاع الأعمال القتالية بين الطرفين في تشرين الأول 2023، ويشغل منصب قائد المنطقة الوسطى.

ومن المرجح وفق الوكالة أن عملية الاغتيال استهدفت طالب خلال اجتماع عقد جنوبي لبنان.

وإلى جانب القيادي، قتل كل من محمد حسين صبرا وعلي سليم صوفان، وحسين قاسم حميد.

ولم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي على عملية الاغتيال، التي تأتي في ظل تصعيد ميداني جنوبي لبنان.

تكررت الضربات الإسرائيلية المشابهة بالقرب من الحدود اللبنانية المحاذية لمحافظة حمص السورية، في حين قالت مصادر لوكالة “رويترز” إن هذا النوع من الضربات يهدف للتأكد من “إضعاف حزب الله”.

وقال سبعة مسؤولين إقليميين ودبلوماسيين وضباط سوريون لـ”رويترز”، إن إسرائيل كثفت ضرباتها السرية في سوريا ضد مواقع أسلحة وطرق إمداد وقادة مرتبطين بإيران، قبل تهديد بهجوم واسع النطاق على “حزب الله” اللبناني، حليف طهران الرئيس في لبنان.

ونقلت الوكالة عن أيضًا عن ثلاثة مسؤولين سوريين، أن التحركات الإسرائيلية تشير إلى أنها تستعد لحرب واسعة النطاق ضد “حزب الله” في لبنان، التي يمكن أن تبدأ عندما تخفف إسرائيل حملتها العسكرية على غزة.

وأعلن الحزب، الثلاثاء 11 من حزيران، عن مقتل ثلاثة من عناصره إثر غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة الحدودية بين لبنان والجولان السوري المحتل.

تصعيد جنوبي لبنان

في سياق متصل، أعلنت قناة “المنار” اليوم إطلاق “رشقة صاروخية من جنوبي لبنان باتجاه شمالي فلسطين المحتلة.

فيما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام (حكومية لبنانية) عن الحزب قوله، إنه استهدف موقع “رويسة القرن” في مزارع شبعا اللبنانية (تحتلها إسرائيل).

كما أوردت الوكالة شنّ الطيران الإسرائيلي اليوم غارة على أطراف منطقة بليدا، جنوبي لبنان.

فيما جرح شخصان نتيجة غارة استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي ياطر ودير عامص.

ووفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية، قتل 401 لبناني وأصيب 1603 أشخاص نتيجة العمليات العسكرية جنوبي لبنان، حتى 4 من حزيران الحالي.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة