حذر من وسائل التدفئة

“الدفاع المدني”: 170 حريقًا ووفيات لأطفال في أسبوع​

camera iconعنصر من الدفاع المدني يخمد حريق في أحد المنازل ـ23 كانون الثاني 2026(الدفاع المدني السوري)

tag icon ع ع ع

قال “الدفاع المدني السوري”، إن فرقه استجابت لـ170 حريقاً في عموم البلاد، خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و26 من كانون الثاني الجاري.

وخلال يوم الإثنين، 26 من كانون الثاني، وقع 20 حريقاً، أسفرت عن 6 إصابات طفيفة، وتوفي شخصان وأصيبت امرأة في حوادث حرائق يوم الأحد، 25 كانون الثاني.

واستجابت الفرق لـ 24 حريقاً يوم السبت، 24 من كانون الثاني، تسببت بأربع حالات اختناق وإصابة ثلاثة مدنيين بجروح طفيفة.

وخلال الأيام الأربعة التي سبقتها (بين 18 و24 من كانون الثاني) تم تسجيل 126 حريقاً.

وحسب مراسل عنب بلدي في محافظة اللاذقية، أدى حريق في مشروع “السكن الشبابي” بتاريخ 22 من كانون الثاني، إلى وفاة رجل وطفلته، بينما أصيبت الأم بجروح خطرة نتيجة اشتعال مدفأة غاز، وسبق ذلك حريق في شارع ميسلون بتاريخ 8 من كانون الثاني، نتج عن تماس كهربائي وأدى لوفاة طفلين.

مخاطر وتوصيات

وفي تصريح لـ “عنب بلدي”، حذر حسن المحمد، قائد عمليات مديرية الطوارئ في اللاذقية، من تكرار حوادث الحريق نتيجة الاستخدام الخاطئ للطاقة. كما حدد أبرز المخاطر في نقطتين:

مدافئ الغاز: وصفها بـ “الخطر الداهم”، نظراً لامتصاصها الأكسجين من الغرف.

​الماس الكهربائي: أرجع الحرائق إلى التحميل الزائد على الشبكات وعدم ترشيد الاستهلاك، ودعا إلى تركيب قواطع أمان (رئيسية وفرعية) ودارات حماية تفصل التيار تلقائياً عند حدوث تماس، كما نصح بعدم استخدام السخانات والمدافئ الكهربائية بشكل غير مدروس.

​وشدد المحمد على مجموعة من الإجراءات الوقائية التي يجب على كل أسرة اتباعها:

  • ​ إخلاء غرف الأطفال تماماً من أي أسلاك كهربائية أو مواد قابلة للاشتعال (كحول، غاز، مشتقات نفطية).
  • التأكد من سلاسة فتح الأبواب وعدم وجود عوائق خارجية تعيق الهروب أو دخول فرق الإنقاذ.
  • ضرورة اقتناء “طفاية حريق” وتدريب أفراد الأسرة على استخدامها، مع وضع “باركود” أو ملصق لأرقام الطوارئ في مكان بارز.
  • الاستعانة بأجهزة إنذار الدخان والحرارة، خاصة في أماكن نوم الأطفال.
  • ضرورة الانتباه إلى العلامات التحذيرية في “مدافئ الغاز” كتغير لون اللهب، مؤكدا أنه يمكن للأهالي التأك من سلامة التوصيات عبر استخدام رغوة الصابون.

ثلاثة آلاف حريق منزلي

أظهرت بيانات الاستجابة الصادرة عن “وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث” مطلع العام الجاري، أن فرق الاطفاء تعاملت مع ما يزيد عن 11000 حريق خلال السنة الماضية.

كما برزت حرائق المنازل والمنشآت السكنية كأحد أكبر التحديات بتسجيل نحو 3000 حريق منزلي، تلتها حرائق الغابات والأراضي الزراعية التي وصلت إلى 2500 حريق.

وتشير هذه البيانات إلى أن حرائق المناطق السكنية تمثل الثقل الأكبر في عمليات الاستجابة، خاصة مع اشتداد موجات البرد، إذ تزيد موجات البرد من مخاطر استخدام وسائل التدفئة وتضغط على شبكات الكهرباء المتهالكة.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة