
التغذية السليمة للمرضى الذين يتلقون علاجًا بالأشعة تعد جزءًا أساسيًا من خطة العلاج الشاملة (كانفا)

التغذية السليمة للمرضى الذين يتلقون علاجًا بالأشعة تعد جزءًا أساسيًا من خطة العلاج الشاملة (كانفا)
علاج الأشعة هو أحد الأساليب المستخدمة في معالجة العديد من أنواع السرطان وبعض الأمراض الأخرى.
وبالرغم من فعاليته الكبيرة في تدمير الخلايا السرطانية، فإن العلاج بالأشعة قد يسبب بعض الآثار الجانبية التي تؤثر على الصحة العامة للمريض، مثل فقدان الشهية والتعب والغثيان.
لذلك، تلعب التغذية العلاجية دورًا مهمًا في دعم صحة المرضى خلال تلقيهم هذا النوع من العلاج.
ويحتاج المرضى الذين يتلقون علاجًا بالأشعة إلى اتباع نظام غذائي متوازن لدعم صحتهم العامة وزيادة قدرتهم على التحمل.
التغذية السليمة لا تقتصر فقط على توفير الطاقة والمواد الغذائية، بل تساعد أيضًا على تقوية الجهاز المناعي، والحد من فقدان الوزن الذي قد يحدث بسبب تأثيرات العلاج، وفق ما أكدته اختصاصية التغذية العلاجية الدكتورة نور قهوجي، في حديث إلى عنب بلدي.
كما أن التغذية الجيدة تساعد في الحفاظ على مستوى البروتينات بالجسم، التي تعتبر أساسية للشفاء والنمو.
تقدم الاختصاصية مجموعة توصيات غذائية لمرضى العلاج بالأشعة، تشمل:
البروتينات تعتبر أساسية في تعزيز قدرة الجسم على الشفاء، خصوصًا في مرحلة العلاج بالأشعة، إذ تساعد في تجديد الخلايا والأنسجة.
وبحسب قهوجي، يمكن للمرضى تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل الدواجن واللحوم قليلة الدهون والأسماك والبيض والعدس.
من المهم الحفاظ على مستويات الترطيب المناسبة، خاصة إذا كانت الآثار الجانبية للعلاج تشمل القيء أو الإسهال.
تنصح الاختصاصية المرضى بشرب كميات كافية من الماء، إضافة إلى تناول العصائر الطازجة والحساء (الشوربات)، لتقليل الجفاف وتعويض السوائل المفقودة.
تحتوي الفواكه والخضراوات على العديد من الفيتامينات والمعادن التي تقوي المناعة، مثل فيتامين “C” وفيتامين “A”.
توصي قهوجي بتناول الفواكه والخضراوات الطازجة، مثل البرتقال والجزر والفراولة، باعتبار أنها تساعد في الحفاظ على صحة الجلد والشفاء.
الابتعاد عن الأطعمة الحارة والدهنية
الأطعمة الحارة أو ذات التوابل القوية قد تتسبب في تهيج الفم والحلق، وهو ما يمكن أن يكون مؤلمًا في حالة العلاج بالأشعة، خاصة إذا كان المريض يتلقى العلاج على منطقة الرأس والرقبة.
وتدعو الاختصاصية إلى تجنب الأطعمة الدهنية التي قد تزيد من الشعور بالغثيان أو عسر الهضم.
تقسيم الوجبات
من الأفضل تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من تناول وجبات كبيرة، بحسب قهوجي، خاصة إذا كان المريض يعاني من فقدان الشهية أو الغثيان، إذ يساعد ذلك على تسهيل عملية الهضم وتوفير الطاقة بشكل مستمر طوال اليوم.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى