
انتشار قوى الأمن الداخلي في مدينة سلمية بريف حماة لتأمين احتفالات عيد رأس السنة الميلادية - 31 كانون الأول 2026 (سانا)

انتشار قوى الأمن الداخلي في مدينة سلمية بريف حماة لتأمين احتفالات عيد رأس السنة الميلادية - 31 كانون الأول 2026 (سانا)
أعلنت الجهات الأمنية في حماة، العثور على الفتاة غزل الحاج التي فُقدت من مدينة سلمية قبل أيام، وذلك بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، وسط جدل واسع أثاره انتشار “فيديو مفبرك” على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفادت مراسلة عنب بلدي في سلمية إن الفتاة غزل الحاج صارت بحماية الأمن العام، بعد أن تتبعت الجهات المختصة تسجيلات كاميرات المراقبة وأجرت التحريات والتحقيقات اللازمة، ليتبين أنها غادرت سلمية متجهة إلى دمشق يوم فقدانها برفقة شاب من ريف دمشق.
وأضافت المراسلة أنه جرى توقيف الشاب والفتاة معًا، وأن الشاب موجود حاليًا في مخفر كفر بطنا بريف دمشق، فيما توجد غزل الحاج في مدينة سلمية قيد التحقيق.
وأكدت المراسلة أن الأهل تسلموا الفتاة لاحقًا، وأبلغوا المجلس الأعلى الإسماعيلي بأنها عادت إلى المنزل.
وانتشر، السبت 11 من تموز، فيديو تظهر فيه فتاة تدعي أنها غزل الحاج، وتقول إنها بخير وتقيم مع عائلة أخرى، وإنها هربت من أهلها بسبب إجبارها على الزواج من ابن عمها.
وتداولت صفحات التواصل الاجتماعي الفيديو على نطاق واسع، ما أدى إلى انقسام الرأي العام بين مصدق له ومكذب، وسط اتهامات بأنه مفبرك بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأفادت مراسلة عنب بلدي في سلمية أنها تواصلت مع والد الفتاة لسؤاله عن الفيديو، فنفى تمامًا أن تكون الفتاة الظاهرة هي ابنته، مؤكدًا أنها تختلف عنها من حيث الشكل والصوت وطريقة الكلام بشكل كبير وواضح.
من جهتها، أصدرت قيادة الأمن الداخلي في حماة بيانًا رسميًا أوضحت فيه أنه “عقب تداول أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بتعرض الفتاة غزل الحاج لحادثة اختطاف، باشرت الوحدات المختصة على الفور عمليات البحث والتحري وجمع الأدلة لكشف ملابسات الحادثة”.
وأضاف البيان أن “التحقيقات الفنية والتحريات بينت أن الفتاة غادرت منطقة سلمية مع شخص مقيم في ريف دمشق. وبمتابعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة تم تحديد هويته”.
وأكد الأمن الداخلي أنه “بالتنسيق بين قيادتي الأمن الداخلي في حماة وريف دمشق، تم تحديد مكان تواجد الفتاة والشاب وإحضارهما معًا، والاستماع لأقوالهما لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
تتشابه قضية غزل الحاج مع قضية الشابة بتول علوش التي أثارت جدلًا واسعًا في أيار الماضي، بعد تداول مقاطع مصورة لعائلتها تحدثت فيها عن اختفائها، قبل أن تظهر لاحقًا في تسجيل مصور قالت فيه إنها “هاجرت في سبيل الله”، ما أثار موجة واسعة من التفاعل والجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
ومع اتساع الجدل، ظهرت علوش في مؤتمر صحفي، في 11 من أيار، أكدت خلاله أنها غادرت منزل عائلتها بإرادتها ورفضت العودة، بينما استمرت عائلتها بالتشكيك بظروف ظهورها.
لاحقًا، أصدرت مديرية إعلام اللاذقية بيانًا نقلت فيه عن المحامي العام في المحافظة قوله إن علوش “حرة طليقة”، ولا يوجد أي جرم خطف بحقها، موضحة أن التحقيقات الأولية أظهرت أنها غادرت منزل عائلتها “بمحض إرادتها”، وأن النيابة العامة قررت تركها فورًا بعد إجراء مقابلة “وجاهية” بينها وبين ذويها.
وأثارت القضية انتقادات حقوقية حذرت من تحويل مثل هذه الحالات إلى مساحة للاستقطاب والتحريض، وبرز خلالها خطاب ديني وطائفي حاد رافق النقاشات المتداولة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى