
قوى الأمن الداخلي تنفذ حملة أمنية ضد خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" في مناطق الغوطة الغربية بريف دمشق - 26 أيار 2026 (الإخبارية السورية)

قوى الأمن الداخلي تنفذ حملة أمنية ضد خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" في مناطق الغوطة الغربية بريف دمشق - 26 أيار 2026 (الإخبارية السورية)
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، الجمعة 7 من آب، “تحييد” عنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.
وذكر الأمن الداخلي أن إحدى الدوريات الليلية العاملة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق اشتبهت بشخصين ملثمين كانا يتمركزان على جانب الطريق، في أثناء تنفيذ مهامها على الطرق المؤدية إلى الثكنات والمراكز الحكومية في المنطقة.
وبيّنت أن الشخصين بادرا بإطلاق النار لدى محاولة عناصر الدورية إيقافهما للتحقق من هويتهما، ما أدى إلى اندلاع اشتباك انتهى بـ”تحييدهما”.
وأشارت قوى الأمن الداخلي إلى أنها تبينت بعد التحقق من الموقع أن المشتبهين كانا يعملان على زرع عبوة ناسفة، تمهيدًا لتنفيذ عمل إرهابي يستهدف إحدى الجهات الحكومية.
ونوهت إلى أنها عثرت بحوزتهما على عبوات ناسفة وأسلحة، وتبيّن ارتباطهما بتنظيم “الدولة”.
جاء الإعلان عن حادثة السيدة زينب بعد يوم واحد من تفجير وقع في مدينة جرمانا بريف دمشق.
وكان انفجار ناجم عن عبوة ناسفة وقع داخل حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق، ما أسفر عن قتلى وإصابة آخرين، الخميس 6 من آب.
وأفاد مدير المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية، فهد الفهد، عنب بلدي، أن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل حافلة (سرفيس) انفجرت في المدينة، مؤكدًا وقوع قتلى وإصابات.
ونقلت مراسلة عنب بلدي عن مصادر أمنية في الحي أن العبوة كانت مزروعة داخل الحافلة تحت كرسي يجلس فيه رجل وزوجته، وقتل الزوج فيما أصيبت الزوجة بقدميها.
من جانبه، أكد مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة داخل حافلة في مدينة جرمانا، مشيرًا إلى وجود أشلاء يجري التعامل معها من قبل فرق الطب الشرعي وفق الأصول المعتمدة.
وأعلنت مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، في تصريح لـ”سانا”، مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين جراء الانفجار، في حصيلة غير نهائية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المتورطين فيها.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، في 1 من آب الحالي، تفكيك خلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة دير الزور، عقب عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، أسفرت عن توقيف متزعم الخلية وعدد من أفرادها.
وجاءت العملية بعد إعلان سابق، في 28 من تموز الماضي، عن إلقاء القبض على خليتين تابعتين لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حلب.
وسبق أن تبنى التنظيم عدة عمليات اغتيال لعناصر أمنية وعسكرية، تركز معظمها في الفترة الأخيرة في ريف محافظة حلب.
من جانب آخر، اتهمت الحكومة السورية التنظيم بعمليات تفجير في دمشق، أبرزها تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى العاصمة دمشق، في 7 من تموز الماضي.
بالمقابل، تشن وزارة الداخلية في عدة مناطق سورية حملات ضد منتمين لتنظيم “الدولة” في محاولة لكبح عملياتهم التي تصاعدت في الآونة الأخيرة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى