
المحافظة تعيد تأهيل الجسر الترابي في دير الزور عقب خروجه عن الخدمة بسبب الفيضانات - 24 حزيران 2026 (عنب بلدي/ جاسم العبد الله)

المحافظة تعيد تأهيل الجسر الترابي في دير الزور عقب خروجه عن الخدمة بسبب الفيضانات - 24 حزيران 2026 (عنب بلدي/ جاسم العبد الله)
أعلنت لجنة الاستجابة الطارئة في محافظة دير الزور، شرقي سوريا، تعليق حركة المرور على الجسر الترابي الواصل بين قسمي المحافظة (الجزيرة والشامية) بشكل مؤقت.
ووفق ما ذكرته المحافظة في وقت متأخر الجمعة 7 من آب، فإن الإغلاق يستمر خلال ساعات الليل، دون تحديد وقت لعودة تفعيله مجددًا.
يأتي الإغلاق بعد تسجيل ارتفاع في منسوب مياه نهر “الفرات”، بحسب ما أشارت إليه المحافظة، وذلك حرصًا على السلامة العامة، منوهة إلى ضرورة التقيد بالتعليمات الصادرة، ريثما يتم تقييم الوضع واتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة.
وأظهر تسجيل مصور نشرته صفحات محلية اقتراب وصول منسوب المياه إلى سطح الجسر الترابي، مما يؤدي إلى مخاطر على المارة.
وبحسب مراسلة عنب بلدي في دير الزور، فإن الجسر الترابي يستخدم للذهاب فقط من الريف إلى المدينة، في حين يستخدم الجسر الحربي، الذي بنته تركيا مؤخرًا، للإياب.
وفتحت المحافظة الجسر العائم (الحربي) للذهاب والإياب، ريثما يعود الجسر الترابي للعمل، وفق المراسلة.
وأشارت المراسلة إلى أن مستويات المياه تعود إلى معدلاتها في ساعات العصر من النهار، لتعاود الارتفاع ليلًا.
أوضح مدير المؤسسة العامة لسد “الفرات”، هيثم بكور، أنه تم رفع التمرير المائي خلال الأيام الماضية من 500 إلى 600 متر مكعب في الثانية بهدف زيادة توليد الكهرباء خلال موجة الحر.
وأشار في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) إلى أنه لا يوجد زيادة في الإطلاقات المائية من سد “كديران”.
وأكد أنه خفض كمية التمرير من سد “كديران” إلى 300 متر مكعب في الثانية لمدة ثلاثة أيام، بهدف استكمال صب قواعد جسر “السياسية”، على أن تتم بعد ذلك العودة إلى تمرير 600 متر مكعب في الثانية حتى نهاية الشهر الحالي، وفق الخطة المعتمدة مع الشركة السورية للكهرباء.
من جانبها، حذرت مديرية الزراعة في دير الزور، الأهالي والمزارعين، الاقتراب من سرير نهر “الفرات” وضفافه، وذلك بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر “الفرات”، حفاظًا على السلامة العامة.
وطلبت المديرية أخذ الحيطة والحذر، ونقل المواشي والآليات والمعدات الزراعية إلى أماكن آمنة، وتجنب التواجد في المناطق المنخفضة.
يعتمد أهالي دير الزور على الجسور الترابية المؤقتة والعبارات النهرية في تنقلاتهم، الإنسانية والتجارية، بين ضفتي نهر “الفرات” الذي يقسم المدينة، وهو ما يؤدي إلى حوادث عديدة، يؤدي بعضها إلى الوفاة.
وكان عدد من الجسور في دير الزور خرج عن الخدمة بسبب العمليات العسكرية بين فصائل المعارضة والنظام السوري السابق، خلال فترة الثورة.
في فجر 12 تموز الماضي، توفي طفلان، يبلغان من العمر 14 عامًا و5 أعوام، إثر غرق عبّارة كانت تقل أكثر من 35 مدنيًا في نهر “الفرات” بمدينة دير الزور.
وأفادت المراسلة حينها أن العبّارة غرقت بعد اصطدامها بالجسر الحربي، ما أدى إلى سقوط من كانوا على متنها في مياه النهر، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ استجابت فور وقوع الحادث بالتعاون مع الأهالي ووزارتي الصحة والدفاع.
بالمقابل، تعمل المحافظة على تأهيل عدد من الجسور المؤقتة التي تربط ضفتي “الفرات” أبرزها ما يعرف بجسر “السياسية”، كما جرى بناء جسر عائم، في تموز الماضي، بتعاون بين وزارة الدفاع السورية، ونظيرتها التركية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى