
وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة وإلى جانبه القيادي سيف الدين بولاد أبو بكر خلال استعراض للفرقة 76 - 1 تموز 2025 (وزارة الدفاع)

وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة وإلى جانبه القيادي سيف الدين بولاد أبو بكر خلال استعراض للفرقة 76 - 1 تموز 2025 (وزارة الدفاع)
توضيح:
ذكرت مصادر متقاطعة لعنب بلدي أن القيادي في الجيش السوري، سيف الدين بولاد (أبو بكر) حضر اليوم تعزية وفاة أحد أقارب مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر، أحمد عيسى الشيخ (أبو أحمد زكور).
وكانت عنب بلدي نقلت عن مصدر عسكري، عامل في الفرقة “76، التي كان يقودها “أبو بكر” قبل تقديم استقالته، أن القيادي أصيب بأزمة قلبية في تركيا، التي قصدها بعد الاستقالة.
وأكد الإعلامي عبد الملك عبود، لعنب بلدي، أن القيادي بـ”صحة جيدة”، وهو في سوريا الآن، نقلًا عن القيادي نفسه.
تعرض العميد في الجيش السوري، والقائد السابق للفرقة “76” سيف الدين بولاد الملقب بـ”أبو بكر”، إلى نوبة قلبية، عقب انتقاله إلى تركيا، بحسب ما قاله مصدر عسكري مقرب منه.
ولم تستطع عنب بلدي التأكد من حالته الصحية حاليًا.
وبحسب المصدر العسكري، قدم أبو بكر استقالته وتوجه إلى تركيا، قبل عدة أيام، دون أن يتلقى ردًا على استقالته، حيث ينوي الإقامة في أحد الولايات التركية حاليًا، دون العودة إلى العمل العسكري في سوريا.
الاستقالة كانت عقب تلقيه قرارًا بعزله عن قيادة الفرقة “76” وانتقاله لمنصب إداري في أحد الفيالق المشكلة حديثًا.
وأشار المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه، إلى أن العديد من أقارب “أبو بكر” قدموا استقالاتهم أيضًا، لافتًا إلى أنهم رسبوا في الاختبارات التي أجرتها وزارة الدفاع لعناصرها وضباطها، وهو ما يمهد مستقبلًا إلى عزلهم أو تغيير مناصب وأمكنتهم أيضًا.
“أبو بكر” ضابط منشق، وكان قائد الفرقة “76” ضمن الجيش السوري، وبرز اسمه خلال سنوات الثورة، كقائد لفرقة “الحمزة” المعروفة محليًا بـ”الحمزات” ضمن “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.
ينحدر بولاد من قرية بزاعة، التابعة لمنطقة الباب، بريف حلب الشمالي الشرقي، وهو من القومية التركمانية، ومقرب من حزب “الحركة القومية” التركية.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على “أبو بكر” إلى جانب العميد في الجيش حاليًا، محد الجاسم ”أبو عمشة”، في 17 من آب 2023، لارتكابهما انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو تواطؤهما فيها أو مشاركتهما بشكل مباشر أو غير مباشر، ضد المقيمين والفئات الضعيفة من السكان في منطقة عفرين شمالي حلب.
واعتبرت الخزانة أن “الحمزات”، متورطة في عمليات اختطاف وسرقة ممتلكات وتعذيب، وتدير مراكز احتجاز تأوي المختطفين لفترات طويلة، وتطلب فدية لإخراجهم، وغالبًا ما يتعرضون للاعتداء الجنسي على أيدي مقاتلي الفرقة.
كما تواجه “الحمزات” اتهامات بتنقيب عن الآثار، بنوع من التنسيق مع “الفرقة الرابعة” بجيش النظام السابق، الذي كان على الضفة المقابلة لنقاط المواجهة مع الفصيل، في منطقة الباب، شمال شرقي حلب.
ووفق ما وثقه تقرير لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، جرت عمليات التنقيب في منطقة تادف قرب الباب، في محيط الكنيس اليهودي الأثري.
وفي 28 من أيار 2025، أدرج الاتحاد الأوروبي القياديين الجاسم وبولاد على قوائم عقوباته.
وذكر القرار حينها أن الكيانات التي يقودها هذان الشخصان كانت مسؤولة عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات القتل التعسفي في أثناء أعمال العنف التي شهدتها المنطقة الساحلية في آذار 2025.
تأتي هذه التفاصيل في سياق تغييرات تجريها المؤسسة العسكرية في هيكليتها، وطالت قياديين بارزين، منهم العميد محمد جاسم “أبو عمشة” الذي تسلم نائب قائد فيلق المنطقة الوسطى، وفق ما أشارت إليه تقارير إعلامية ومصادر عسكرية ومقربين.
بالمقابل، فإن نائب وزير الدفاع للمنطقة الشمالية، العميد فهيم عيسى، والمقرب من تركيا، حافظ على منصبه، بحسب أحد المقربين، بعكس ما تحدثت به تقارير إعلامية.
وتسلم قيادة الفرقة “76” العميد محمود الحامدي، الملقب بـ”أبو عدي سرايا” خلفًا لبولاد، بحسب تأكيد مصدر عسكري ضمن الفرقة لعنب بلدي.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى