
لقاء وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني مع مساعد وزير خارجية اليابان كييتشي إيواموتو لبحث العلاقات بين سوريا واليابان - 2 آب 2026 (وزارة الخارجية والمغتربين السورية)

لقاء وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني مع مساعد وزير خارجية اليابان كييتشي إيواموتو لبحث العلاقات بين سوريا واليابان - 2 آب 2026 (وزارة الخارجية والمغتربين السورية)
رحبت سوريا بقرار مجلس الوزراء الياباني، المتضمن الرفع الجزئي للتدابير التي فرضتها اليابان منذ عام 2011 على سوريا في ظل النظام البائد، وذلك بحذف ستة عشر كيانًا سوريًا، استكمالًا للرفع الجزئي الذي أقرته اليابان في أيار 2025.
وقد رفعت الحكومة اليابانية العقوبات الاقتصادية عن 16 كيانًا سوريًا، بينها وزارتا الدفاع والداخلية، وشركات ومؤسسات في قطاعات النفط والاتصالات والمصارف والإعلام، اليوم الثلاثاء 29 من أيلول، في ثاني خطوة يابانية لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا منذ سقوط النظام السابق.
واعتبرت وزارة الخارجية القرار، بأنه يسهم في تمكين المؤسسات الوطنية من أداء دورها وترسيخ الأمن والاستقرار، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وفقًا لبيان الخارجية، الذي نشرته مساء اليوم الثلاثاء.
كما يعد “خطوة إيجابية ومهمة”، تعكس تقدير اليابان للتطورات التي تشهدها سوريا ولجهود الحكومة السورية في مسار التعافي وبناء الدولة، وحرصها على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشاد البيان بحكومة اليابان على هذه الخطوة المهمة، وعلى ما قدمته من دعم إنساني وتنموي للشعب السوري على مدى السنوات الماضية.
وثمنت الوزارة إبقاء اليابان على التدابير المفروضة على رأس النظام البائد ورموزه والكيانات المرتبطة به، والمتورطين في الجرائم المرتكبة بحق السوريين،
وتتطلع إلى تعميق الشراكات الاستراتيجية مع اليابان والمجتمع الدولي، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية في سوريا.
الجهات الـ16 التي رفعت اليابان عنها العقوبات، وفق وثيقة نشرتها وزارة المالية اليابانية، هي:
رئيس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، أكد أنه تمت الموافقة على القرار خلال اجتماع لمجلس الوزراء الياباني، وتماشيًا مع الولايات المتحدة وأوروبا وأجزاء أخرى من المجتمع الدولي، الاثنين 28 من أيلول.
وأوضح أنه من المتوقع أن تضطلع العديد من المنظمات التي رُفعت عنها العقوبات هذه المرة بدور في إعادة إعمار سوريا مستقبلًا، فاستقرار سوريا وتنميتها “مرتبطان ارتباطًا وثيقًا باستقرار منطقة الشرق الأوسط بأسرها”، بحسب ما نقله تلفزيون “فوجي” الياباني.
وشدد على أن اليابان ستواصل دعم الجهود الإيجابية المبذولة في سوريا.
وكانت العقوبات اليابانية تشمل قبل القرار 59 شخصًا و31 جهة، قبل أن تقرر الحكومة رفع العقوبات عن 16 جهة، ليبقى 59 شخصًا و15 جهة على قوائم العقوبات اليابانية.
وقد فرضت اليابان، إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، عقوبات على سوريا، خلال عهد نظام الأسد بعد الانتهاكات التي قام بها ضد الشعب السوري، وشملت هذه العقوبات تجميد أصول 59 فردًا و35 كيانًا.
وبعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، رفعت الحكومة العقوبات عن أربعة بنوك سورية من قائمة تجميد الأصول، في 30 من أيار 2025، وهي بنك الائتمان الشعبي، وبنك الادخار، والبنك الصناعي، وبنك التعاون الزراعي، بحسب البيان الذي نشرته وزارة الخارجية اليابانية حينها.
ووفق البيان فإن القرار جاء من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام الدولي، من خلال حل القضايا المحيطة بسوريا، وتماشيًا مع التدابير التي اتخذتها الدول الكبرى الأخرى.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى