
إضافة وجبة نباتية أسبوعية خطوة بسيطة تضمن سلامة القلب وتحافظ على البيئة

إضافة وجبة نباتية أسبوعية خطوة بسيطة تضمن سلامة القلب وتحافظ على البيئة
باتت البقوليات كالعدس والفاصولياء تتصدر المشهد الغذائي الحديث كبديل مستدام للحوم الحمراء والمصنعة. هذا التحول نحو البروتين النباتي لا يضمن فقط خفض الكوليسترول وحماية القلب بفضل وفرة الألياف وقلّة الدهون المشبعة، بل يمثل أيضًا أداة فعالة للمساهمة في حماية البيئة وتقليل الأثر البيئي لإنتاج الغذاء.
تتعدد مصادر البروتينات النباتية لتشمل البقوليات، كالعدس والحمص والفول والفاصولياء والبازلاء وفول الصويا، بالإضافة إلى المكسرات والبذور.
قالت اختصاصية التغذية العلاجية الدكتورة نور قهوجي، في حديث إلى عنب بلدي، إن فوائد هذه المصادر تتباين تبعًا لنوع الطعام وطريقة تحضيره.
وتكمن القوة الحمائية لهذه البدائل في تركيبتها الغذائية، بحسب قهوجي، فالبقوليات غنية بالألياف القابلة للذوبان التي تعمل مباشرة على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
وفي المقابل، تقدم المكسرات والبذور دهونًا غير مشبعة تسهم في تعزيز صحة الشرايين وتحسين الجودة الإجمالية للنظام الغذائي، لا سيما عند اعتمادها كبديل صحي للدهون المشبعة.
أكدت اختصاصية التغذية العلاجية أن التحول نحو البدائل النباتية الطبيعية يسهم بشكل مباشر في حماية البيئة وتخفيف التغير المناخي من خلال عدة محاور رئيسة:
اعتبرت قهوجي أن الاستدامة البيئية وتحسين الصحة العامة لا يتطلبان الاستغناء الكامل عن اللحوم، بل يمكن تحقيق فوائد ملموسة للكوكب بمجرد تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة، والاعتماد المتوازن على البدائل النباتية.
ولفتت إلى أنه في حال اختيار التحول إلى نظام نباتي كامل، يصبح التخطيط الغذائي السليم أمرًا ضروريًا لتعويض بعض العناصر الحيوية التي يفتقر إليها هذا النظام، وفي مقدمتها فيتامين “B12” والحديد والزنك والكالسيوم.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى