× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“باص الخلاص”.. النظام يلقي مناشيرًا على أحياء حلب الشرقية

صورة للمناشير التي سقطت على الأحياء الشرقية من مدينة حلب - 20 تشرين الأول (عنب بلدي)

ع ع ع

ألقى الطيران المروحي صباح اليوم، الخميس 20 تشرين الأول، مناشير على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، مع بداية تنفيذ قرار التهدئة في المدينة.

وحصلت عنب بلدي على صورة لإحدى المناشير واحتوت صورة للباص الأخضر، الذي اعتاد النظام استخدامه لنقل المقاتلين وعوائلهم من المناطق الهدن التي ينفذها في سوريا.

ودعت المناشير إلى “اغتنام الفرصة قبل فوات الأوان عن طريق باص الخلاص”، محذرة أهالي الأحياء الشرقية “لا ترم بنفسك إلى التهلكة”.

وأكد مراسل عنب بلدي في حلب أن الطيران الحربي لم يقصف المدينة منذ الثلاثاء الماضي، إلا أنه لفت إلى أن طيران الاستطلاع لا يغادر سماء المدينة.

ويلقي النظام السوري المناشير بشكل متكرر على المناطق القريبة من نقاط سيطرته، داعيًا سكانها ومقاتليها للاستسلام ورمي السلاح و”العودة إلى حضن الوطن”.

ومع بدء سريان تهدئة أعلنت عنها روسيا أمس، بدأت قوات الأسد والميليشيات الرديفة، بمحاولة اقتحام حي بستان القصر الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب.

ويروج النظام السوري وروسيا لفتح معابر تسمح بخروج المدنيين كأمل أخير، بينما ذكر إعلام النظام إلى أن جبهة “فتح الشام” منعت المدنيين من التوافد إلى معبر بستان القصر، لمغادرة حلب الشرقية، الأمر الذي نفاه المراسل، مؤكدًا التزام الأهالي بيوتهم.

وترفض فصائل المعارضة مغادرة المدينة، بينما تهدف روسيا من خلال التهدئة إلى إجلاء 250 ألف مدني من حلب الشرقية، وفتح ممرات لخروج مقاتلي المعارضة منها، ونشر إعلام النظام الحربي، صورًا لباصات خضراء قال إنها من تجهيزات لنقل المقاتلين قرب معبر بستان القصر في حلب.

مقالات متعلقة

  1. النظام للمعارضة في حلب: إن لم تغادروا خلال يومين سنقضي عليكم
  2. اتفاق حلب ينهار.. الغارات تعاود استهداف أحيائها الشرقية
  3. روسيا تفشل في إخلاء حلب الشرقية.. فصائل المعارضة تُلمّح بمعارك قريبة
  4. روسيا تشارك الأسد: فتحنا ممرات آمنة للمدنيين والمسلحين في حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة