× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مصادر: “حزب الله” يمنع وفدًا روسيًا من دخول وادي بردى

قرية إفرة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي- تموز 2016 (عنب بلدي)

قرية إفرة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي- تموز 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

أكدت مصادر مطّلعة منع عناصر من “حزب الله” اللبناني وفدًا روسيًا دخول منطقة وادي بردى اليوم، الأربعاء 4 كانون الثاني.

وأوضحت المصادر لعنب بلدي أن وجهاء وادي بردى تواصلوا مع الجانب الروسي قبل أيام، ودعوه لإرسال وفد للاطلاع على الأوضاع، والعمل على وقف إطلاق النار، والتفاوض بخصوص إدخال ورشات صيانة نبع عين الفيجة.

من جهته وافق الجانب الروسي، وأرسل وفدًا مكونًا من أربعة ضباط روس، برفقة وجهاء من المنطقة مقيمين في دمشق، على أن يتم اللقاء بالقرب من حاجز “دير قانون” التابع لـ “حزب الله”.

وأكد المحامي فؤاد أبو حطب، المقيم في وادي بردى، أن حاجز “حزب الله” منع الضباط الروس من الدخول إلى المنطقة، وعادوا إلى دمشق دون الالتقاء بوجهاء الوادي.

وأشار أبو حطب، في حديثٍ إلى عنب بلدي، إلى أن قوات الأسد استأنفت صباحًا قصفها الجوي قرى وادي بردى، وتركز القصف على منطقتي بسيمة والحسينية، بالتزامن مع اشتباكات طفيفة على المحورين.

وكانت قوات الأسد بدأت هجومًا على قرى وادي بردى، الأسبوع الماضي، أدى إلى انقطاع المياه عن مدينة دمشق وريفها، نتيجة خروج نبع عين الفيجة عن الخدمة.

ورغم أن المنطقة مشمولة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرت شخصيات من الوفد المفاوض في وقت سابق لعنب بلدي، إلا أن النظام و”حزب الله” اللبناني، لم يتوقفا عن استهداف المنطقة.

وحاولت قوات الأسد التقدم إلى الوادي من جهة قرية بسيمة، مبررة الهجوم بأنه يستهدف عناصر من جبهة “فتح الشام”، في المنطقة، والتي تعتبرها غير مستثناة من الاتفاق، عكس ما تذكره المعارضة.

مقالات متعلقة

  1. مصادر: الوفد الروسي منع للمرة الثانية من دخول وادي بردى
  2. المعارضة تنفي "أكاذيب النظام" حول الاتفاق في وادي بردى
  3. مصادر: قوات الأسد تستهدف وادي بردى بغازٍ سام
  4. النظام السوري يراوغ لدخول وادي بردى في دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة