× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“دقة قلب”.. رسالة سلام من أطفال سوريا إلى العالم (فيديو)

ع ع ع

أعلنت منظمة “يونيسف” عن إطلاقها أغنية “دقة قلب”، لتنقل رسالة من أطفال سوريا إلى العالم، تذكيرًا بمرور ست سنوات على “الحرب” في سوريا.

وفي بيان لها، حصلت عنب بلدي على نسخة منه، الأربعاء 15 آذار، قالت المنظمة إن الأغنية من تأليف سفير “يونيسف” الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، زيد ديراني.

وتغنيها الطفلة السورية أنسام، وهي طفلة نازحة عمرها عشرة أعوام، فقدت بصرها منذ الولادة، وصُورت مشاهد الأغنية في منطقة سورية متضررة من النزاع، وشارك فيها أطفال سوريون نازحون.

ويظهر الأطفال في الأغنية وهم يلونون الأنقاض وحطام الأبنية بألوانٍ زاهية.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن الأغنية تحمل رسالة سلام إلى العالم، ويطلب فيها الأطفال “طلبًا صغيرًا”، وهو إعادة الطفولة إليهم.

من جهته، طالب زيد ديراني المجتمع الدولي بالاستماع إلى نداء الأطفال الذين يتكلمون بالنيابة عن الملايين منهم في سوريا، ودعا إلى إيقاف الحرب لكي يعيشوا بسلام.

وأضاف أن “للموسيقى قوة مذهلة في جمع الناس ولم شملهم وإحياء الأمل”.

وعبر المدير الإقليمي لـ “يونيسف” في الشرق الأوسط، خيرت كابالاري، عن أمله في أن تعيد هذه الأغنية الأمل بحياة أفضل للسوريين حول العالم.

وقال “قد لا يتسنى لصوت أنسام أن يعيد إعمار سوريا، ولكنه يلهمنا عدم فقدان الأمل بوجود مستقبل مشرق لسوريا حيث يعيش الأطفال طفولتهم”.

وأضاف “بعد ست سنوات من النزاع الدائر، لا نستطيع الاستمرار بخذلانهم”.

وكانت “يونيسف” أصدرت تقريرًا، الاثنين الماضي، قالت فيه إن معاناة أطفال سوريا، والانتهاكات “الجسيمة” بحقهم، زادت خلال العام 2016 وبلغت “أعلى مستوياتها”، من قتل وتجنيد وتشريد.

وقال خيرت كابالاري في التقرير إن “عمق معاناة أطفال سوريا لا مثيل لها، ولم تسبق أن حصلت في أي مكان”.

مقالات متعلقة

  1. دقة قلب.. أغنية من أطفال سوريا
  2. رونالدو: أفكر في أطفال سوريا أمثال عمر
  3. في سابقة "تاريخية".. "يونيسف" تُعيّن لاجئة سورية سفيرة للنوايا الحسنة
  4. أطفال سوريا يحتفلون بعيدهم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة