× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الاتحاد المصري لكرة القدم يعامل اللاعبين السوريين “كمحليين”

لاعبو نادي "الاتحاد المصري" (إنترنت)

لاعبو نادي "الاتحاد المصري" (إنترنت)

ع ع ع

قرر الاتحاد المصري لكرة القدم السماح بانضمام اللاعبين السوريين والفلسطينيين إلى أندية الاتحاد بصفتهم لاعبين مصريين، بعد أن كانوا يعاملون كلاعبين أجانب ضمن الأندية المصرية في السابق.

وتداولت مواقع رياضيّة مصرية صورة القرار الصادر بتاريخ 3 آب، والذي حدّد اللاعب الأجنبي واللاعب المصري، إلّا أنه حدّد عدد اللاعبين الفلسطينيين أو السوريين ضمن أيّ نادي بـ 2 فقط.

كما يمكن لكل نادي من أندية القسم الثاني أن يضم لاعبين أجنبيين، فيما يمكن أن تضم أندية القسم الأول ثلاثة لاعبين أجانب.

إلّا أنّ القرار رغم أنه يعامل الفلسطينيين والسوريين كلاعبين محليين، إلا أنه يمنعهم من حراسة المرمى، الأمر الممنوع كذلك على اللاعبين الأجانب.

وجاء القرار “تقديرًا للظروف السياسية والأمنية التي يمر بها السوريين والفلسطينيين” بحسب موقع “إرم سبورت” المصري، الذي رصد انقسامًا في الآراء تجاه القرار الأخير من قبل اللاعبين السوريين.

ويرى مهتمون بالرياضة في مصر أنّ الخطوة، رغم أنها تأتي في صالح اللاعبين السوريين، إلا أنّ تقنين عددهم وتحديده باثنين يمكن أن يكون في صالح الأندية المصرية التي ستحافظ على لاعبيها، فيما سيتم رفد اللاعبين السوريين المشاركين بخبرات جديدة.

وتألّق عدد من اللاعبين السوريين مع أندية مصرية مختلفة مثل اللاعب عبد الفتاح الآغا، الذي شارك مع ناديي مع وادي دجلة والجونة، فضلًا عن محمد عبد القادر الذي لعب مع دمنهور ووادي دجلة.

وترك اللاعبون السوريون في فرق وأندية عربية مختلفة أثرًا كبيرًا، إذ لمع عمر السومة مع النادي الأهلي السعودي، ولقّب بهدّاف الدوري، كما قاد ناديه للفوز بلقب كأس “السوبر” لأول مرة في تاريخه.

مقالات متعلقة

  1. الزمالك المصري يدعم صفوفه بثلاثة لاعبين سوريين
  2. لاعب سوري ثان تستغني عنه الأندية المصرية
  3. لاعبون سوريون مطلوبون للأندية المصرية
  4. مصر.. أكاديمية تؤهل أطفالًا سوريين للعب في الدوري المصري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة