× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“فيلق الرحمن” يشرح تفاصيل كمين عين ترما شرق دمشق

مقاتلو المعارضة على جبهة عين ترما شرق دمشق - آب 2017 (فيلق الرحمن)

مقاتلو المعارضة على جبهة عين ترما شرق دمشق - آب 2017 (فيلق الرحمن)

ع ع ع

فجّرت كتيبة الهندسة في “فيلق الرحمن” مبنىً بعناصر من قوات “الفرقة الرابعة” في قوات الأسد، ما خلف عشرات القتلى.

وذكرت مصادر متطابقة من ريف دمشق أن مبنى البريد على جبهة عين ترما، تفجّر بالكامل صباح اليوم، الخميس 10 آب.

وقال وائل علوان، الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن”، في حديثٍ إلى عنب بلدي، إن أكثر من 20 عنصرًا، بينهم ضباط، قتلوا إثر تفجير المبنى.

قوات الأسد بدورها تستمر بذكر استهدافها عين ترما وجوبر، بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، دون توضيح خريطة السيطرة وخسائرها على الأرض.

وأضاف علوان أن عناصر “الفيلق” رصدوا صباحًا محاولات اقتحام لعناصر “الفرقة الرابعة”، موضحًا “فخخت كتيبة الهندسة أحد الأبنية الهامة (مبنى البريد) بعد انسحاب عناصرنا”.

“ظن العناصر أنهم سيطروا على البناء”، وفق المتحدث، الذي أردف أن التفجير حصل “بعد تجمع عناصر وضباط من قوات الأسد، وقتل كل من فيه”.

وتتعرض عين ترما وجوبر، ومعظم بلدات ومدن الغوطة، للقصف الصاروخي والمدفعي بشكل يومي، في محاولة من قوات الأسد والميليشيات المساندة التقدم في المنطقة.

وقتل طفلان كما جُرح العشرات إثر استهداف قوات الأسد، بلدة حمورية في الغوطة الشرقية براجمات الصواريخ، وفق علوان.

كما تعرضت مناطق أخرى في الغوطة للقصف المكثف، سقط إثره جرحى وأدى إلى أضرار مادية، وفق “الدفاع المدني” في ريف دمشق.

ويستمر الهجوم على عين ترما وجوبر، من ثلاثة محاور بدأتها قوات الأسد في المنطقة، منذ حزيران الماضي.

وكانت عنب بلدي رصدت في تقارير سابقة وصول “قوات الغيث”، التابعة لـ”الفرقة الرابعة” من درعا، إلى حي جوبر شرق دمشق، وانخراطها في المعارك.

مقالات متعلقة

  1. "فيلق الرحمن" ينفي لعنب بلدي تقدم قوات الأسد في جوبر
  2. قوات الأسد تحاول اقتحام عين ترما شرق دمشق
  3. قصف مدفعي يوقع ضحايا في عين ترما
  4. تجدّد محاولات اقتحام عين ترما وجوبر شرق دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة