× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات المعارضة تسيطر على مسقط رأس وزير الدفاع

ع ع ع

محمد صافي – حماة

سيطر مقاتلو المعارضة ليلة الخميس 10 تموز على قرية الرهجان الاستراتيجية في ريف حماة الشرقي، بعد التمهيد لذلك بسيارتين مفخختين.

وبعد اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد مدعومة بعناصر الدفاع الوطني، انتهت بفرض سيطرة كتائب المعارضة على القرية الاستراتيجية وإحدى أهم مراكز النظام لقصف مناطق المعارضة في ريف حماة الشرقي، كما تمثل القرية أهمية معنوية لجنود الدفاع الوطني وقوات الأسد باعتبارها مسقط رأس وزير دفاع النظام فهد جاسم الفريج.

وقد سعى مقاتلو المعارضة للسيطرة على القرية منذ أشهر وكانت محاولتان سابقتان جرتا للسيطرة عليها لكن لم تكلل بالنجاح، إلى أن حشد تجمع أجناد الشام وجبهة النصرة العديد من الدبابات والأسلحة الثقيلة في محيط القرية واستطاعوا اقتحامها بعد التمهيد لذلك بعربتين مفخختين استهدفت الأولى البوابة الجنوبية الغربية للقرية وتلاها تقدم العناصر من الجهة الشرقية بعربة مفخخة ثانية، ليبدأ بعدها الاقتحام من الجهة الشرقية تحت تغطية نارية كثيفة بمدافع الهاون والرشاشات الثقيلة.

ثم تمكن المقاتلون من السيطرة على مبنى البلدية وحاجز القوس عند مدخل البلدة، كما فجروا حاجز المدرسة والكازية، معلنين القرية تحت سيطرة قوات المعارضة بشكل كامل.

بدورها ردت قوات الأسد بالقصف العنيف على القرية من اللواء 47 في ريف حماة الجنوبي ومن مطار حماة العسكري، مستهدفة الدبابات والآليات التي اغتنمتها قوات المعارضة، وهي 3 دبابات وعربتي BMB ومدفع فوزديكا وأربع مدافع من عيار 130 ومدفع من عيار 122.

يذكر أن قرية الرهجان تقع في ريف حماة الشرقي وتتبع إداريًا لمدينة سلمية وهي قريبة من طريق أثريا-خناصر الاستراتيجي الذي تستخدمه قوات النظام لتربط بين وسط سوريا وشمالها، وتمد عبره حلب بالذخيرة والعتاد.

مقالات متعلقة

  1. ريف حماة: المعارضة تلتقط أنفاسها وتستعيد بلدتين استراتيجيتين
  2. قوات الأسد تعدم 3 طيارين لخوفهم من الطلعات فوق الريف
  3. قوات الأسد تسيطر على أبو دالي والحمدانية شرقي حماة
  4. قوات الأسد تتوغل شمالي حماة وتصل قرية عطشان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة