× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

غرف على سطح القمر وهمبرغر للعسراويين.. هذه أبرز “كذبات نيسان”

1 نيسان اليوم الأشهر للكذب دون اعتراف دولي (داوولف- فليكر)

ع ع ع

حددت منظمات أممية الأول من نيسان من كل عام بـ”اليوم العالمي للكذب”، ابتداء من هذا العام، وأعلنت عن احتفالات سنوية “بكذبة نيسان” في كل أنحاء العالم، بهدف المرح والمزاح.

 وجاء في بيانها، أنه لا ينبغي أن يقتصر “يوم الكذب العالمي” على يوم واحد فقط، بل ينبغي أن يمتد إلى كل أيام السنة.

لا تصدقوا الخبر أعلاه فهو “كذبة نيسان”

ظاهرة دون اعتراف دولي

يتداول كثيرون مع حلول نيسان في كل عام أخبارًا كاذبة فيما يعرف باسم “كذبة نيسان” أو “كذبة أبريل”، وتحولت هذه الظاهرة مع الوقت إلى تقليد معروف في أنحاء العالم.

لم تحظ “كذبة نيسان” رغم انتشارها القوي، بأي اعتراف يعتبرها عيدًا رسميًا في أي دولة.

وتضاربت آراء المؤرخين عن أصل أو بداية “كذبة نيسان”، فمنهم من ذهب إلى أنها ظهرت في القرن السادس عشر الميلادي، إبان حكم شارل التاسع، في فرنسا، حين وضع تقويمًا معدلًا تبدأ فيه السنة في 1 من نيسان، بدلًا من كانون الثاني، وأصبحت احتفالات أعياد الميلاد في فرنسا تنطلق، في 21 من آذار من كل عام.

واستمر الفرنسيون في احتفالات بداية السنة، في 1 من نيسان، حتى جاء البابا جريجوري الثالث عشر وأعاد الأمور إلى نصابها، إلا أن البعض واصلوا الاحتفال برأس السنة في نيسان، فأطلق عليهم الناس تعليقات ساخرة، ومن هنا بدأت حكاية “الكذبة”.

وذهب مؤرخون آخرون إلى أن كل ما سبق لا أساس له من الصحة، وأن العادة كانت نشأتها في الهند، بالقرن الرابع عشر، وأصلها يعود إلى احتفال يقوم به الهندوس، في 31 من آذار، من كل عام، ومن ضمن طقوس الاحتفال يطلق البسطاء إشاعات من الباب اللهو والمزاح.

غرف على سطح القمر.. ومحصول “السباغيتي” وفير

ومع حلول يوم المناسبة تقبل العديد من كبرى الشركات والمؤسسات على اختراع بعض القصص الكاذبة بهدف الترفيه، إذ ذكرت “هيئة الإذاعة البريطانية” (BBC)، عام 1957، أنه بفضل الشتاء المعتدل والقضاء على سوسة المعكرونة، سيتمكن المزارعون السويسريون من جني محصول وفير من “السباغيتي” في ذلك العام.

وفي عام 1980، ذكرت الهيئة أن ساعة “بيغ بين” على وشك تحديثها لتعطي قراءات رقمية.

وأعلنت شركة “برغر كينغ” في عام 1998 عن إنتاج برغر جديد مصمم للعملاء العسر (الذين يستخدمون اليد اليسرى)، وظهرت إعلانات على الصحف لتعزيز “البرغر الجديد”.

وقالت الشركة وقتها إن كل مكونات البرغر سيتم تدويرها بزاوية 180 درجة، بحيث ينحرف الجزء الأكبر من الشطيرة إلى اليسار حتى يناسب الشخص الأعسر عند تناوله الطعام.

وفي عام 2009 أعلن موقع “هوتيل” أنه سيتم قريبًا عرض غرف بأسعار معقولة على سطح القمر، وقال الموقع وقتها “نحن واثقون أن الإقامة على سطح القمر ستكون تجربة رائعة حقًا للخروج من هذا العالم”.

وقالت الشركة إن الغرف المعلن عنها تبدأ من 800 جنيه إسترليني، ولكن لا تشمل تكاليف السفر، ليعلن بعدها موقع “إيكسبيديا” عن غرف فنادق على المريخ ابتداء من 99 دولارًا.

الأخبار الرياضية ليست بمعزل عن يوم الكذب 

ولم تكن كرة القدم في معزل عن هذه العادة، ففي كل عام وخاصةً في السنوات الأخيرة، تنشر العديد من وسائل الإعلام بعض الأخبار الكاذبة والغريبة في بداية نيسان، لتوضح فيما بعد بأن هذه الأخبار كانت مجرد مزحة.

في عام 2015 احتضنت مدينة شرم الشيخ مؤتمرًا لإنعاش الاقتصاد المصري، وخلاله ادعت إحدى أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية أن مصر بإمكانها تنظيم أولمبياد لندن 2028، وسرعان ما تحول هذا الادعاء إلى خبر متداول.

والحقيقة أن أولمبياد 2028 سيقام في الولايات المتحدة وليس في لندن أساسًا، بعد اعتمادها في 2017.

وفي نيسان 2017 نشر الموقع الرسمي للدوري الألماني خبرًا يفيد أن لون العشب الأخضر في الملاعب سيتغير في الجولة الأخيرة من الدوري الألماني، وسيكون على كل فريق مضيف تغيير لون عشب ملعبه باللون الذي يريد.

وبحسب الخبر الإشاعة فإن نادي بايرن ميونخ قام بلتوين عشب ملعبه باللون الأحمر قبل مواجهته ضد أوجسبوروغ، أما نادي فرايبورغ اختار اللونين الأحمر والأسود لطلاء الملعب به، فيما اختار إينترخت فرانكفورت اللونين الأبيض والأسود، ليكشف بعد ذلك أن هذا الخبر كان مجرد “كذبة نيسان”.

مقالات متعلقة

  1. في يوم الصحة العالمي.. المنظمة تذكر بارتفاع أعداد المكتئبين
  2. برنامج الأغذية العالمي يوقف مؤقتًا إنزال المساعدات إلى دير الزور
  3. انطلاق فعالية "اليوم العالمي للحجاب"
  4. شهداء الحملة العسكرية على داريا خلال الأسبوع الفائت

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة