× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خلاف بين العفاسي والعوضي بسبب الضربة العسكرية على سوريا

القارئ الكويتي مشاري العفاسي ومواطنه الداعية محمد العوضي (تعديل عنب بلدي)

القارئ الكويتي مشاري العفاسي ومواطنه الداعية محمد العوضي (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أثار الموقف من الضربة الغربية على سوريا خلافًا بين القارئ الكويتي مشاري العفاسي ومواطنه الداعية محمد العوضي، عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

العفاسي هاجم العوضي بعد تغريدة نشرها الأخير انتقد فيها الضربة العسكرية ضد النظام السوري معتبرًا أنها “تقوي النظام أكثر مما تضعفه”، واصفًا بريطانيا والولايات المتحدة بـ “الحلف الصليبي”.

إلا أن القارئ مشاري العفاسي انتقد التغريدة، مشيرًا إلى أن العوضي كان من أشد المؤيدين للضربة العسكرية الغربية التي استهدفت ليبيا عام 2011، وتمنى حينها لو أن الغرب يوجهون ضربة مماثلة لسوريا.

وأضاف العفاسي، في تغريدة عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، الجمعة 20 نيسان، “كان يصفّق في ليبيا لحلف الناتو (فرنسا بريطانيا أمريكا كندا إيطاليا إسبانيا الدنمارك بلجيكا هولندا النرويج اليونان الإمارات قطر)، ويقول: عقبال سوريا، ولما ردّت الدول الثلاث (بريطانيا وأمريكا وفرنسا) على استعمال بشار للكيماوي سماها: حروب صليبية، ربما ليست الضربة لمصلحة الحزب”.

وأعاد العفاسي نشر تغريدتين “متناقضتين” للعوضي الأولى عام 2011 أيد فيها الضربة العسكرية ضد نظام معمر القذافي، والثانية انتقد فيها الضربة الغربية ضد نظام الأسد.

ولم يعلق العوضي، حتى الآن، على الهجوم الذي شنه العفاسي ضده على “تويتر”.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا شنت هجمة عسكرية ضد مواقع للنظام السوري، في 14 نيسان الحالي، على خلفية استخدام الكيماوي في مدينة دوما بريف دمشق، والذي أسفر عن مقتل 60 شخصًا وإصابة ألف آخرين بحالات اختناق.

مقالات متعلقة

  1. هل كانت الضربة العسكرية في سوريا مجدية؟
  2. روسيا تؤكد استلام صاروخين أمريكيين لم ينفجرا في سوريا
  3. مواقف متباينة للدول العربية من الضربة العسكرية على سوريا
  4. مؤرخ عسكري أمريكي يحدد ثمانية مواقع للاستهداف في سوريا (خريطة)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة