× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جوجل” يحتفل بالأديبة المصرية رضوى عاشور.. تعرف عليها

"جوجل" يحتفل بذكرى مولد الأديبة المصرية رضوى عاشور- 26 أيار 2018 (جوجل)

"جوجل" يحتفل بذكرى مولد الأديبة المصرية رضوى عاشور- 26 أيار 2018 (جوجل)

ع ع ع

يحتفل محرك البحث “جوجل” بالذكرى 72 لمولد الشاعرة والأديبة المصرية رضوى عاشور.

واستبدل محرك البحث، الأشهر عالميًا، صورة أيقونة الموقع بصورة لرضوى عاشور اليوم، السبت 26 من أيار، وهو تاريخ مولد الأديبة المصرية في مدينة المنيل بمصر، وكانت قد توفيت في تشرين الثاني 2014.

تعتبر عاشور من أشهر الروائيات والناقدات الأدبيات في العالم العربي، وهي زوجة الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، ووالدة الشاعر تميم البرغوثي.

مسيرة الأديبة المصرية بدأت عام 1977 حين نشرت أول أعمالها الأكاديمية بعنوان “مع فريال غزول وآخرين”، وهو مرجع أكاديمي يرصد وضع الكاتبات العربيات في تلك الفترة، وقد ترجم للغة الإنجليزية عام 2008.

إلا أنه، وفي ثمانينيات القرن الماضي، قررت رضوى عاشور خوض ضمار الروايات الأدبية، فأصدرت عملها الأول تحت عنوان “الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا”، أتبعتها برواية “الحجارة الدافئة” ثم “سراج” و”غرناطة” و”الطيف” وغيرها من الروايات.

وعلى اعتبار أنها درست اللغة الإنجليزية والأدب المقارن في جامعة القاهرة، وعينت في منصب رئيس قسم اللغة الإنجليزية والأدب في الفترة بين 1990 إلى 1993، تمكنت عاشور من ترجمة معظم أعمالها للغة الإنجليزية، بشكل أظهر فهمها الدقيق لقواعد الكتابة والصور بطريقة تحاكي الشعر الإنجليزي.

حازت عاشور جوائز عدة خلال مسيرتها الحافلة، أهمها جائزة أفضل كتاب لعام 1994 عن ثلاثية غرناطة، وجائزة “قسطنطين كفافيس” الدولية للأدب في اليونان عام 2007، وجائزة “تركوينيا كارداريللي” في النقد الأدبي في إيطاليا عام 2009، وجائزة سلطان العويس للرواية والقصة، عام 2012، وغيرها من الجوائز.

توفيت الأديبة الرائدة رضوى عاشور، عام 2014 عن عمر ناهز الـ 68، بعد معاناة مع مرض السرطان.

مقالات متعلقة

  1. متصفحك، محرك بحث ، Search Engine
  2. غريبة بقشطة مع الشيف ماجد عاشور
  3. للباحثين عن عمل.. اطلبوا مساعدة خدمة الوظائف من "جوجل"
  4. صُمّم خصيصًا لأطفالكم.. محرك البحث الآمن “Kiddle”

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة