× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وزير الخارجية الإيراني يصل إلى دمشق

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (فرانس برس)

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (فرانس برس)

ع ع ع

وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى دمشق اليوم، الاثنين 3 من أيلول، لإجراء محادثات مع مسؤولين سوريين.

وتتزامن الزيارات الإيرانية إلى سوريا مع تحركات تسير بها أمريكا لإبعاد الوجود الإيراني بشكل كامل من سوريا، خاصةً بعد تعيين مبعوث جديد لها في المنطقة وهو جيمس جيفري.

وكان وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، وصل في زيارة رسمية إلى دمشق بحث فيها  آخر تطورات المنطقة و”عملية محاربة الإرهاب وتعزيز قدرات محور المقاومة وسبل تنمية التعاون الدفاعي والعسكري بين طهران ودمشق مع المسؤولين السوريين”.

ولم يعلن رسميًا عن سبب زيارة وزير الخارجية الإيراني.

وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني قبيل القمة الثلاثية بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، والإيراني، حسن روحاني، المتعلقة بالمحادثات حول سوريا والتطورات الأخيرة فيها.

وتعقد القمة الثلاثية في السابع من أيلول الحالي في اجتماع بين الدول الضامنة لمحادثات أستانة الخاصة بالشأن السوري بعد الإعلان عنها في قمة أنقرة في نيسان الماضي.

ووقعت وزارتا الدفاع الإيرانية والسورية اتفاقية تعاون عسكري لتعزيز البنى التحتية الدفاعية في سوريا خلال زيارة وزير الدفاع الإيراني إلى سوريا، وفق ما قالت وكالة “تسنيم”.

ودعمت إيران النظام السوري، خلال السنوات الماضية، سياسيًا واقتصاديًا، إضافة إلى دعم عسكري عبر ميليشيات تقاتل مع قوات الأسد، وإقامة قواعد عسكرية في عدة مناطق.

لكن طهران تنفي وجود قوات لها داخل سوريا، وصرح مسؤولوها مرارًا بأن وجودها استشاري فقط بناء على طلب النظام السوري.

مقالات متعلقة

  1. رئيس أركان الجيش الإيراني يزور السيدة رقية في دمشق (صور)
  2. وزير الخارجية الإيراني يبحث في سوريا ملفي إدلب واللاجئين
  3. المعلم: مستعدون لمفاوضات جنيف أواخر آب القادم
  4. وزير الخارجية البريطاني يزور إيران لبحث الاتفاق النووي والتدخلات في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة